انتخاب رئيس جديد يحل أزمات لبنان.. وسلام: مطالب المتظاهرين "محقة" ولن أستقيل

انتخاب رئيس جديد يحل أزمات لبنان.. وسلام: مطالب المتظاهرين "محقة" ولن أستقيل
  قراءة
الدرر الشامية:

اهتمت صحيفة "عكاظ" السعودية بالأزمة السياسية الراهنة في لبنان والحراك الشعبي الغاضب من سوء الخدمات وتفشي مشكلة النفايات وعدم انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، اليوم الاثنين: إنه من المهم جدًّا أن يتمتع لبنان بالأمن والوحدة والاستقرار، لافتة إلى أن "أمنه هو جزء من أمن المنطقة برمتها، وما شهدته الساحة اللبنانية مؤخرًا بغض النظر عن مسبباته الآنية، إلا أنه قد ينذر بعواقب وخيمة إذا لم تتم معالجة جوهر الأزمات التراكمية المستفحلة والكبيرة التي يشهدها لبنان".

وأشارت إلى أن بوابة انتخاب رئيس للبنان تفتح حتمًا بوابة التغيير الحكومي وبوابة الانتخابات النيابية وبالتالي إعادة إنتاج للحياة السياسية اللبنانية الطبيعية وفقًا لما يراه ويرتضيه اللبنانيون ولما يطمحون إليه في المستقبل بدون أي تدخل من إيران.

ورأت "عكاظ" أن مفتاح الحل لكل الأزمات يبدأ عبر حل أزمة انتخاب الرئيس والتي مازال "حزب الله" عاملًا أساسيًّا في اختطافه من خلال العوائق التي يضعها لتحقيق مصالحه، "فكل معالجة خارج سياق انتخاب الرئيس هي معالجة (بتراء) لا يمكنها أن تقدم الحل المنتظر للبنانيين".

 

لن أستقيل

وإلى الدوحة حيث نقلت وكالة الأنباء القطرية عن تمام سلام، رئيس الوزراء اللبناني، تأييده لمطالب المتظاهرين الخاصة بتحسين الأحوال المعيشية، في ظل الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة بيروت.

ووصف سلام، ردًّا على سؤال لمراسلة الوكالة القطرية في بيروت، مطالب المتظاهرين بـ"المحقة"، مشددًا على "أن هناك أمورًا ملحة على الصعيد الاقتصادي والمالي والمعيشي يجب معالجتها".

وأكد رئيس الوزراء اللبناني في تصريحات أمام زواره أنه "ماضٍ في تحمُّل مسؤولياته كرئيس حكومة من أجل حماية البلاد"، نافيًا بذلك الأنباء التي جرى تداولها عن تقديم استقالته.

وجدد  تمام سلام، المطالبةَ بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في بلاده، منبهًا إلى أن استمرار الشغور في منصب رئاسة الجمهورية "ينعكس سلبًا على المؤسسات الدستورية اللبنانية"، حسب الوكالة.

ودعا رئيس الوزراء اللبناني، الفرقاء السياسيين في بلاده، إلى "الهدوء  والابتعاد عن المناكفات من أجل حماية الاستقرار في البلد".

تجدر الإشارة إلى أن لبنان يشهد أزمة دستورية في ظل فراغ رئاسي منذ شهر مايو من العام الماضي، ويتعذر فيه انعقاد البرلمان على خلفية مقاطعة كتل برلمانية رئيسية جلسات التشريع ، إضافة إلى تعطيل مسار الحكومة على خلفية التمديد للقادة الأمنيين.

ويأتي تصريح سلام في وقت تشهد فيه العاصمة اللبنانية بيروت، منذ أكثر من أسبوع احتجاجات تحت شعار "طلعت ريحتكم" والتي بدأت على خلفية أزمة النفايات في البلد، وقد رافقتها أعمال شغب وصدامات بين القوى الأمنية والمتظاهرين أثناء منع العناصر الأمنية المحتجين من التقدم نحو المقرات الرسمية" السراي الحكومي والبرلمان" مما نتج عنه سقوط جرحى في صفوف قوى الأمن الداخلي والمتظاهرين.












تعليقات