"إندبندنت": تصاعد موجة التطرف اليهودي في الداخل يُحرج الدولة العبرية

الإندبندنت: تصاعد موجة التطرف اليهودي في الداخل يحرج الدولة العبرية
  قراءة
الدرر الشامية:

أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن المد الديني المتطرف في الكيان الصهيوني شهد تصاعدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن ذلك أصبح "يسبب إحراجًا للدولة العبرية التي طالما تغاضت عن جرائم متطرفيها من المستوطنين في حق الشعب الفلسطيني، لكنها أضحت اليوم في مواجهة تفاقم يصعب السيطرة عليه لظاهرة التشدد اليهودي"، حسب الصحيفة.

واستشهدت الصحيفة ببعض الجرائم التي ارتكبها متطرفون يهود مؤخرًا مثل هجوم الفتاة المتشددة "أفيا موريس" على النبي الأكرم- صلى الله عليه وسلم- داخل ساحات المسجد الأقصى، في محاولة لاستفزاز المشاعر الدينية للمسلمين، وهي- الفتاة المتطرفة- لا تخفي اقتناعها بـ"وجوب هدم مقدسات المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى في المنطقة من أجل العثور على هيكل سليمان، غير عابئة لو كلف أمر مثل هذا حربًا عالمية مدمرة، موضحة أن المجتمع الدولي سيخطئ إذا وقف إلى جانب المسلمين".

وتقول الصحيفة اللندنية إن "موريس" صاحبة الـ20 عامًا قد تورطت في العديد من المشاحنات وعمليات التخريب، فهي عادة ما تترك مستوطنتها بالضفة الغربية لتصاحب زوجها في عمليات التخريب، مثل تشويه وحرق الكنائس، واستفزاز المشاعر الدينية للمسلمين، وأوقفت من قبل الشرطة الإسرائيلية في أكثر من حادثة، وصدر أمر بعدم زيارتها مدينة القدس لمدة أسبوع.

وأشار تقرير "الإندبندنت" لمقتل مراهقة إسرائيلية على يد متشدد بإحدى مسيرات "الشواذ"، وذلك بعد أن قام المتشدد بطعن أكثر من فرد بالمسيرة، مدعيًا أن هاتفًا من الرب أمره بتنفيذ هجوم الطعن بالسكين، مشيرة أيضًا- الصحيفة- إلى تبرير الزعيم الصهيوني المتطرف، بينزى جوبستين، حرق وتخريب الكنائس، مما جعل الشرطة الإسرائيلية تتحفظ عليه لاستجوابه.

وتضيف الصحيفة: ثم كانت هناك جريمة حرق رضيع فلسطيني بقرية "دوما" جنوبي مدينة نابلس، عندما قام متطرف إسرائيلي متعمدًا بحرق المنزل ليصاب أصحابه، ويقتل الرضيع حرقًا، ثم يموت والده متأثرًا بجروح الحرق بعد أسبوع، في جريمة أثارت غضب المجتمع الدولي، وجعلت إسرائيل تستحدث قوانين تسمح لها بالقبض على المتطرفين واحتجازهم دون اتهامات.












تعليقات