مخابرات الثورة تطالب الكتائب السورية بالتوحد للرد على مجازر جديدة الفضل

مخابرات الثورة تطالب الكتائب السورية بالتوحد للرد على مجازر جديدة الفضل

الدرر الشامية: أصدر مكتب الأمن الوطني التابع لمخابرات الثورة السورية بيانًا، ناشد فيه كافة كتائب الثوار والألوية بالتوحد من أجل الرد على مجازر النظام في بلدة جديدة عرطوز بالغوطة الغربية في ريف دمشق التي راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد معظمهم نساء وأطفال تم إعدامهم ميدانيًا وبعضهم ذبحًا بالسكاكين.

 

وجاء في البيان الذي صدر عبر الموقع الرسمي لمخابرات الثورة اليوم الثلاثاء، "بعد أن طغت العصبة المجرمة وأمعنت في القتل والذبح والحرق في جديدة الفضل، استدارت اليوم الآلة العسكرية الهمجية إلى مدينتي معضمية الشام وداريا في الريف الغربي لدمشق، وبدأت منذ الصباح الباكر بحملة عسكرية شرسة للغاية من حيث القوة العسكرية التي حاولت اقتحام مدينة داريا من الجهتين الجنوبية والغربية وأيضاً من حيث القصف المكثف والعنيف من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على المنطقتين المتجاورتين".

 

وأضاف البيان أنه "بناءً على المعلومات الإستخباراتية المسربة من جيش النظام والتي نشرناها سابقًا والتي تحدثت عن العملية العسكرية الموسعة للسيطرة على الغوطة الغربية بالكامل، وقد افتتحها النظام بخمسمائة شهيد في جديدة الفضل، نناشد كل الكتائب والألوية القادرة على التخفيف عن أهلنا في المدينتين رفع الجهوزية والعمل بتوحد وتعاون لضرب أهداف مهمة ومصيرية في هذه المعركة".

 

وأشار البيان إلى أنه يخص بالذكر "الكتائب والألوية المشاركة بضرب فرع الجوية في سبينة لما لتحريره من أهمية بالغة من الناحية التكتيكية والميدانية وذلك بقلب الطاولة رأسًا على عقب في موازين النظام العسكرية".

 

وأوضح البيان أن "العمل على مساعدة ثوار داريا والمعضمية سيجنّب الريف الدمشقي مجازر جديدة وخسارات ميدانية لن تكون في مصلحة ثوار المناطق الأخرى"، مشيرًا إلى أن "استراتيجية النظام الحالية تقضي بالهجوم والاحتلال بدلاً من الدفاع والصّد".

 

واختتم البيان موضحًا أن "الواجب المقدس يفرض على الكتائب والألوية نصرة المدينتين المنكوبتين بعمل تحريري وفعل عسكري على أرض الواقع استباقًا لما هو أسوأ لدمشق وريفها وللثورة وأبنائها".





إقرأ أيضا