إخوان سوريا: رفضنا محاورة إيران لمساعدتها الأسد

إخوان سوريا: رفضنا محاورة إيران لمساعدتها الأسد

الدرر الشامية: كشفت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عن سعي إيران لفتح قنوات حوار مع الجماعة أكثر من عشر مرات خلال الفترة الماضية بهدف تشويه صورتنا أمام الشعب السوري, مؤكدةً في نفس الوقت عدم رغبتها في السيطرة المطلقة على الحكم في سوريا ما بعد الأسد.

 

وقال المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا محمد رياض الشقفة خلال حديثه مع جريدة عكاظ السعودية نشرته اليوم السبت: "إيران حاولت الاتصال بنا أكثر من 10 مرات وأرسلوا بعض الوسطاء للحديث معنا حول الأزمة السورية، وكنا في كل مرة نرفض حتى يتراجعوا عن موقفهم الداعم للنظام، فهم شركاء في سفك دم الشعب السوري، وكنا نعتقد أنهم يريدون اللقاء بنا ليسربوا ذلك للإعلام بغية تشويه صورتنا أمام الشعب السوري الذي يعتبر إيران شريكاً في أعمال القتل والإجرام، وعندما يئسوا من الحوار معنا، خرج وزير الخارجية الإيراني علي صالحي وقال إننا اجتمعنا مع الإخوان في طهران، وهذا كذب فاضح لا أساس له من الصحة".

 

ونفى الشقفة الأخبار التى ترددت عن سعي إيران في بداية الأزمة لتقاسم الحكومة مع النظام فقال: "نتحدى من يقول هذا الكلام أن يثبت ذلك، هذا كذب صريح، كيف نجلس مع قتلة الشعب السوري، هذا من المستحيلات، لدينا معلومات مؤكدة أن قناصة إيرانيين ساهموا في قتل الشعب السوري، وضباط إيرانيون وخبراء من الحرس الثوري في غرف العمليات العسكرية لسحق الثورة، كيف نحاور هؤلاء!!".

 

 

وحول سعي الجماعة للسيطرة على السلطة في مرحلة ما بعد الأسد قال الشقفة: "هذه ادعاءات باطلة، فالثورة السورية أنهت زمن الانفراد بالسلطة، وهي ليست ملك حزب أو فئة، إنها ملك الشعب السوري، نحن لن نتعامل مع الأطياف الأخرى والواقع السياسي، إلا من خلال صناديق الانتخابات، وسنقبل نتائجها أياً كانت، مؤكداً "قد لا تكون مرضية لنا لكن أسس العمل الديمقراطي ستكون محترمة من قبلنا، إنها سوريا الجديدة الديمقراطية المدنية، المتصالحة مع ذاتها، وأقول مرة أخرى: لا للحكم الواحد ولا للانفراد، تضحيات السوريين طوال الأشهر الماضية تمنع أي فريق من الانفراد وعودة الديكتاتورية.

 

 كما أكد على استعداد جماعة الإخوان  للحوار مع جبهة النصرة والمجموعات الجهادية الأخرى فقال: "ولم لا نحاورهم.. هؤلاء إخوتنا في الدين.. نحن نحاور الغرب والبعثيين وكل الأطراف السياسية التي تريد خيراً للوطن، فمن باب أولى أن نتحاور معهم.. لن نتجاهل أحداً من أجل سوريا.. لكن هذا لا يعني أننا نتفق معهم في كل شيء" .

كما استبعد المراقب العام أن "تدخل سوريا في مرحلة ما بعد الأسد في خضم صراعات طائفية، كما حدث في العراق





إقرأ أيضا