الخارجية اللبنانية تحمل اللاجئين السوريين تدهور الأوضاع في لبنان

الخارجية اللبنانية تحمل اللاجئين السوريين تدهور الأوضاع في لبنان
الدرر الشامية:

حملت وزارة الخارجية اللبنانية في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي بمنصة تويتر اللاجئين السوريين مسؤولية تدهور الأوضاع في لبنان.

وقالت الوزارة في تغريداتها: "‏شكل التواجد الكبير للنازحين السوريين على الاراضي اللبنانية سببًا رئيسيًا للأزمة الاقتصادية العميقة، ونتيجة لذلك بدأت الفئات الإقتصادية الأكثر ضعفا" من اللبنانيين تتنافس على الخدمات والموارد الغذائية المحدودة المقدمة مع النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين".

وأضافت: "‏لقد تبين له غياب خارطة طريق لدى مجتمع الدول المانحة لعودة النازحين السوريين الى وطنهم الأم بكرامة وأمان، أو ترحيلهم لدولة ثالثة كما بدأت تفعل بعض الدول مؤخرًا". إن استمرار ربط العودة بالحل السياسي في سوريا، في ظل انسداد واضح ومعلوم من الجميع في الأفق السياسي".

وأردف: "‏يعني بقاءهم في لبنان الى أجل غير مسمى. كذلك، أدت التطورات الدولية المتسارعة إلى تغيرات جذرية في أولويات المجتمع الدولي واهتماماته بعيدًا عما يحصل في سوريا".

وتابعت: "‏لقد مضى أكثر من عقد على وجود النازحين السوريين في لبنان، وهم بمعظمهم نازحون اقتصاديون يستفيدون من المساعدات الدولية المباشرة والانتقائية دون المرور بالسلطات الرسمية اللبنانية، وما تؤمنه لهم من مداخيل بالعملة الصعبة يرفدون بها الداخل السوري".

وختمت الوزارة قائلة: ‏"ندعوت بصدق إلى التعاون والتشاور والحوار  لوضع خارطة طريق تسمح بعودة النازحين السوريين تدريجيًا إلى ديارهم بكرامة وأمان حرصاً على إستقرار لبنان والمصالح المشتركة مع أوروبا".

يذكر أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية خانقة بسبب الفساد المستشري في الطبقة السياسية على رأسها ميليشيا "حزب الله" المدعومة إيرانيًا.




إقرأ أيضا