قضية الصائغ السوري في إزمير تتفاعل.. "أوميت أوزداغ" يبرر.. والقضاء يأخذ مجراه

قضية الصائغ السوري في إزمير تتفاعل.. "أوميت أوزداغ" يبرر.. والقضاء يأخذ مجراه
الدرر الشامية:

تفاعلت قضية الصائغ السوري، الحاصل على الجنسية التركية في مدينة "إزمير" بشكل كبير، بعد قيام زعيم حزب "النصر" المعارض، "أوميت أوزداغ"، باختلاق تبريرات جديدة.

وزعم "أوزداغ"، خلال بيان تناقلته وسائل إعلام تركية، أن دخوله لمحل الصائغ التركي كان عبارة عن عملية تأكد فيها من حصوله على الجنسية، ولم يقصد شيئًا آخر.

ووجه "أوزداغ" بيانه للصحفي التركي "أحمد هاكان"، الذي انتقد ما قام به الزعيم المعارض، إذ قام "هاكان" بنشر البيان في صحيفة "حرييت"، وبرر المعارض التركي فيه فعلته بأنه كان يحاول معرفة ما إذا كان أصحاب المتاجر السورية قد حصلوا على الجنسية التركية.

وزعم أن هدفه من رؤية صاحب محل المجوهرات هو السياسة، ولا شيء سواها، وبأنه أضاف مالك ذلك المحل لجدول أعماله، لكونه نموذجيًا، على حد تعبيره.

وتسببت زيارة "أوزداغ" لمحل الذهب، وطريقة تعامله مع مالكه، الحاصل على الجنسية التركية، بضجة واسعة في البلاد، ما دفع مديرية الأمن في الولاية للتقدم بشكوى ضده، بتهمة التحريض على الكراهية، وانتهاك خصوصيات المواطنين، واستغلال المنصب.

وعانى اللاجئون السوريون في تركيا، خلال الأشهر القليلة الماضية، من ازدياد التحريض العنصري ضدهم، ولاسيما من قبل حزبي "الشعب الجمهوري"، و"النصر" المعارضين.




إقرأ أيضا