in ,

برغم اتهامه بجرائم تعذيب.. منظمة الإنتربول تنتخب اللواء الإماراتي أحمد الريسي رئيسًا لها

برغم اتهامه بجرائم تعذيب.. منظمة الإنتربول تنتخب اللواء الإماراتي أحمد الريسي رئيسا لها

وسط انتقادات واسعة من قبل الحقوقيين الدوليين لترشيح اللواء أحمد ناصر الريسي، المفتش العام في وزارة الداخلية الإماراتية لرئاسة الانتربول، أعلنت المنظمة الدولية عن انتخابها بشكل رسمي انتخابها لـ” الريسي” رئيسًا لها.

وأكدت “الإنتربول” على حسابها الرسمي في “تويتر” اليوم الخميس، أن الريسي (وهو ضابط إماراتي برتبة لواء) انتخب لترؤس الشرطة الدولية، لولاية مدتها 4 سنوات، برغم اتهامه في جرائم تعذيب ضد سجناء الرأي في بلاده، إذ أقيمت ضده أكثر من 5 قضايا جنائية في بلدان أوروبية مختلفة، على خلفية ملفات تعذيب، اتُهم بالإشراف عليها.

ومن بين هذه القضايا، دعاوى رفعها ضده المواطنان البريطانيان ماثيو هدجيز وعلي عيسى أحمد، سُجن الأول لاتهامه بالتجسس لصالح الحكومة البريطانية، في حين قال الثاني إنه قبض عليه لارتدائه قميصًا عليه شعار منتخب قطر لكرة القدم.

وكان عدد من النواب في البرلمان الألماني (بوندستاغ) وقّع على عريضة، أظهروا خلالها عن رفضهم لترشيح مسؤول أبو ظبي “الريسي”، لرئاسة منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، وذلك على خلفية ضلوعه في أعمال تعذيب وانتهاكات بحق معتقلي الرأي في الإمارات، قد ترقي لجرائم ضد الإنسانية.

وأوضح النواب أنهم قلقون من التقارير التي تفيد بترشح اللواء الإماراتي “الريسي” لرئاسة “الإنتربول”، وشددوا على أن انتخابه “قد يعرض سمعة المنظمة الدولية للخطر”.

وحذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من أنَّ وضع “الريسي” في موقع سلطة في الإنتربول “قد يُعرض للخطر احترام منظمة الشرطة العالمية، لالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان”.

وكانت منظمات حقوقية عدة قدّمت رسالة إلى الإنتربول تطالب الجمعية العمومية فيها بعدم انتخاب اللواء أحمد الريسي، وحملت الرسالة توقيع المنظمات التالية:هيومن رايتس ووتش، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وفرونت لاين ديفندرز، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.

ماذا تعتقد؟

السعودية تغلق سفارتها في واشنطن .. وتوضح السبب

السعودية تغلق سفارتها في واشنطن .. وتوضح السبب