in ,

“نيوز ويك”: على أمريكا الانسحاب من سوريا قبل أن يتحول فشلها إلى كارثة

"نيوز ويك": على أمريكا الانسحاب من سوريا قبل أن يتحول فشلها إلى كارثة

نشرت صحيفة “نيوز ويك”، اليوم الإثنين ،تقريرًا مطولًا أكدت فيه فشل استراتجية الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، مطالبة الادراة الأمريكية بتدارك الأمر قبل تحوله إلى كارثة.

وقالت الصحيفة: “إن مهمة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا مشكوك في قيمتها، حيث سعت الولايات المتحدة إلى استخدام المتمردين السوريين كقوة على الأرض لمحاربة تنظيم الدولة ونظام الأسد وعندما فشلت هذه المساعي المكلفة توسع التدخل العسكري الأمريكي ليشمل تقديم المشورة والدعم الناري لقسد”.

وأضافت: “ومنذ ذلك الحين وعلى الرغم من فقدان تنظيم الدولة لآبار النفط وسيطرته على الأراضي وإدارتها استمر الوجود الأمريكي في سوريا، لقد اتسعت المهمة وأصبحت ظروف المغادرة غير واقعية بشكل متزايد”.

وأردفت: “وعلى الرغم من خطابات الانسحاب في عام 2019، إلا أن إدارة ترامب سحبت القوات  لتحل محلها قوات أخرى بعد ذلك بوقت قصير، لقد كانت درجة الانسحاب الفعلي تافهة، من 1000 جندي إلى 900، إن هذا الانسحاب لم يفعل شيئا لإصلاح عدم الاتساق الاستراتيجي للمهمة الأمريكية في سوريا”.

وتابعت: “لقد تغيرت مهمة الولايات المتحدة في سوريا – في لازمة مألوفة للغاية بعد إخفاقات أفغانستان -، حيث تحولت من مهمة محدودة (وإن كانت معيبة) مناهضة لتنظيم الدولة إلى تورط غير واضح وخطير”.

وختمت الصحيفة قائلة: “بدلاً من تقديم اعتذارات عن مهمة فاشلة بدون هدف محدد يجب على صانعي القرار الأمريكيين الانسحاب من سوريا قبل أن يتحول الفشل إلى كارثة”.

يشار أن عدة مسؤولين أمريكيين صرحوا في الآونة الأخيرة أن بلاهم لا تنوي سحب قواتها من سوريا على غرار ما حدث في أفغانستان.

يذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن صرح في وقت سابق بمقابلة تلفزية على قناة “ABC” عقب انسحاب قوات بلاده من أفغانستان أن سوريا أصبحت أخطر من طالبان ويجب التركيز على التهديد الأكبر.

ماذا تعتقد؟

جميعهم عرب.. شاهد أول صور للجواسيس الـ15 في تركيا بعد القبض عليهم

جميعهم عرب.. شاهد أول صور للجواسيس الـ15 في تركيا بعد القبض عليهم

تصريح ناري جديد لـ"أردوغان": لا يمكن لأي شخص أن يبقى في تركيا في هذه الحالة حتى لو كان سفيرًا

تصريح ناري جديد لـ”أردوغان”: لا يمكن لأي شخص أن يبقى في تركيا في هذه الحالة حتى لو كان سفيرًا