in ,

انقلاب عسكري في السودان يطيح بحكومة حمدوك.. والقوى المدنية تدعو للدفاع عن الثورة

الجيش السوداني يطيح بحكومة حمدوك.. والقوى المدنية تدعو الشعب لمقاومة الإنقلاب العسكري

أطاح الجيش السوداني فجر اليوم الاثنين بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك واعتقل عدد من الوزراء واقتادهم إلى جهات غير معلومة في انقلاب جديد أعاد البلاد إلى المربع صفر.

وقالت وزارة الإعلام السودانية في بيان عاجل تم اعتقال أعضاء بمجلس السيادة الانتقالي وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية بواسطة قوات عسكرية مشتركة، واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.

وأكدت وزارة الإعلام أنه تم قطع خدمة الإنترنت عن شبكات الهواتف النقالة، وإغلاق الجسور من قبل قوات عسكرية.

ومن جانبها ذكرت وكالة “رويترز” أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية ينتشرون اليوم الاثنين في شوارع العاصمة الخرطوم، ويقيدون حركة المدنيين، في الوقت الذي يخرج فيه محتجون يحملون علم البلاد ويحرقون إطارات في أنحاء مختلفة من المدينة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن قوة عسكرية حاصرت منزل رئيس الوزراء ووضعته رهن الإقامة الجبرية كما ألقت قوات أخرى القبض على عدد من القادة المدنيين في السودان قبل فجر اليوم، مشيرة أن ما يحدث هو انقلاب عسكري المكون العسكري في مجلس السيادة المؤقت برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

ومن جهة أخرى دعت أحزاب سياسية ونقابات والقوى المدنية السودانيين إلى الخروج إلى الشوارع لمقاومة الانقلاب العسكري.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين اليوم إلى إضراب عام وعصيان مدني شامل في مواجهة “الانقلاب العسكري”، وذلك في أعقاب اعتقال قيادات مدنية بارزة بالبلاد.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان على تلغرام “نناشد جماهير الشعب السوداني وقواه الثورية للخروج للشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس، والإضراب العام عن العمل والعصيان المدني لمقاومة الانقلاب العسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه

 ومن جهته طالب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، في رسالة من مقر إقامته الجبرية، من السودانيين التمسك بالسلمية واحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم”، حسبما أعلنت أعلنت وزارة الإعلام السودانية.

وعلى حسابها في “تويتر”، قالت وزارة الإعلام إن “القوات العسكرية المشتركة، التي تحتجز عبد الله حمدوك داخل منزله، تمارس عليه ضغوطات لإصدار، بيان مؤيد للانقلاب.

وفي أعقاب ذلك أفادت وسائل إعلامية أن قوة من الجيش اعتقلت رئيس وزراء السودان ونقلته إلى مكان مجهول بعد رفضه “تأييد الانقلاب”.

وتصاعدت حدة التوتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية مع اقتراب تسلم المدنيين قيادة السودان من المكون العسكري في نوفمبر القادم حسب الاتفاق بين الطرفين عقب الإطاحة بالزعيم السابق عمر البشير في 2019.

ماذا تعتقد؟

هبوط حاد في سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار والعملات الأجنبية

هبوط حاد في سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار والعملات الأجنبية

سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأخرى

سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأخرى