in ,

من هو عثمان كافالا الذي بسببه هددت أمريكا وألمانيا تركيا.. ولأجله طرد “أردوغان” سفراء 10 دول؟

من هو عثمان كافالا الذي بسببه هددت أمريكا وألمانيا تركيا.. ولأجله طرد "أردوغان" سفراء 10 دول؟

تصدر اسم عثمان كافالا محركات البحث في تركيا وعدد من الدول الغربية بعد الأزمة الديبلوماسية التي سببها بين أنقرة و10 دول غربية على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.

وأصدرت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد وفنلندا، بيانًا مشتركًا الاثنين الماضي للإفراج عن” كافالا”، وهددت تركيا بإجراءات عقابية.

وأثار البيان غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أوعز إلى وزارة الخارجية التركية، بإبلاغ الدول العشرة أن سفرائهم غير مرغوب فيهم بتركيا.

من هو عثمان كافالا؟

ولد رجل الأعمال التركي، عثمان كافالا، عام 1957 من أصول يونانية، والتحق بكلية روبرت في إسطنبول حيث درس الإدارة في جامعة الشرق الأوسط التقنية بأنقرة والاقتصاد في جامعة مانشستر في بريطانيا كما بدأ برنامج الدكتوراه في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية في نيويورك، غير أنه عاد إلى إسطنبول عام 1982 دون إكمالها.

وتولى “كافالا” عقب وفاة والده إدارة شركات مجموعة (كافالا) كما دعم العديد من منظمات المجتمع المدني منذ أوائل التسعينيات، ويعد مؤسس ورئيس مجلس إدارة معهد الأناضول الثقافي الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له.

وفي عام 2002 بدأ كافالا بتمضية الكثير من الوقت في العمل بالمؤسسة الخيرية “معهد الأناضول الثقافي” كما كان أحد الأعضاء المؤسسين ل(مؤسسة المجتمع المفتوح) وهي شبكة دولية لتقديم المنح أنشأها الملياردير الأمريكي المجري “جورج سوروس” والتي تم إغلاقها عام 2018. 

وفي عام 2013 وجه الرئيس أردوغان انتقادات حادة إلى كافالا متهماً إياه بالمسؤولية عن احتجاجات منتزه “غيزي بارك” بإسطنبول ودعم المحتجين، إضافة إلى قيامه بتحويل أموال كبيرة إلى أماكن معينة.

اعتقال وتحريض

وفي 18 تشرين الأول 2017 اعتُقل كافالا في مطار أتاتورك بإسطنبول بعد زيارته إلى غازي عنتاب ووجهت له تهمة الاتصال بجماعة “غولن” المصنفة على لائحة الإرهاب بتركيا والمتهمة بقيادة الانقلاب الفاشل الذي حدث عام 2016.

وفي عام 2019 طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن كافالا، لكن أنقرة لم تقبل التدخل في القضاء ولم ترد على طلب المحكمة الأوروبية.

أما في 18 شباط عام 2020 فتمت تبرئة كافالا من تهمة قيادة احتجاجات حديقة غيزي وقيامه بـ”محاولة قلب نظام الحكم بالعنف”، لكن المدعي العام في إسطنبول طالب باستمرار احتجازه، وفي 19 من الشهر نفسه تم القبض عليه مرة أخرى بسبب المادة 309 وتمت تبرئته أيضاً بعد مدة، لكنه وضع قيد الحجز الاحتياطي بتهمة “دعم” محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

ماذا تعتقد؟

انفجار ضخم يهز مدينة الطبقة بريف الرقة.. ومصادر تكشف السبب

انفجار ضخم يهز مدينة الطبقة بريف الرقة.. ومصادر تكشف السبب

"بينيت": "بوتين" كان متجاوبا مع احتياجات إسرائيل الأمنية في سوريا

“بينيت”: “بوتين” كان متجاوبا مع احتياجات إسرائيل الأمنية في سوريا