تطبيع الأردن ودمشق يكلل باتصال بين بشار الأسد والملك عبدالله الثاني.. ماذا جاء فيه؟

تطبيع الأردن ودمشق يكلل باتصال بين بشار الأسد والملك عبدالله الثاني.. ماذا جاء فيه؟
الدرر الشامية:

أعلن الديوان الملكي في الأردن، اليوم الأحد، أن الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس النظام السوري بشار الأسد بحثا خلال سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وقال "الديوان الملكي" على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": إن "(الملك عبد الله) نقل إلى بشار الأسد دعم بلاده لجهود الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وشعبها".

يأتي ذلك في ظل التطورات المتسارعة للتطبيع العلني بين الأردن والنظام السوري، عقب تبادل زيارات حكومية بين الجانبين على المستويين العسكري والحكومي.

وسبق أن أجرى وزير دفاع النظام السوري، علي أيوب، زيارة إلى العاصمة الأردنية عمان هي الأولى من نوعها منذ سنة 2011، وألتقى نظيره الأردني يوسف الحنيطي.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية، ناقش الجانبان ملف الحدود ومكافحة الإرهاب وعمليات التهريب، وأكدا على استمرار التنسيق بين البلدين في ما يخص أمن الحدود بما يخدم مصلحة سوريا والأردن.

وكانت رئاسة الوزراء الأردنية، ذكرت أنه "اعتبارًا من الثالث من الشهر المقبل، تعود الملكية الأردنية لتسيير رحلاتها لنقل الركاب بين عمان ودمشق، وبحث الإجراءات اللازمة لإعادة عمل المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة".

جاء ذلك عقب الاجتماعات الوزارية الأردنية مع حكومة نظام الأسد التي عقدت على مدار اليومين الماضيين وتوصلت إلى تفاهمات جديدة بالعديد من المجالات.