3.5 مليون طفل في العالم يعيشون كمهاجرين أحصتهم "اليونيسيف"

3.5 مليون طفل في العالم يعيشون كمهاجرين أحصتهم "اليونيسيف"

الملايين من الأطفال المتنقلين في العالم، وقد فر بعضهم من بيوتهم بسبب النزاعات أو الفقر ، في حين ترك آخرون بيوتهم أملاً بالعثور على حياة أفضل وأكثر أمناً. وثمة عدد كبير جداً منهم يواجهون الخطر، والاحتجاز، والحرمان .

وأصدرت “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (يونيسف) تقريرًا تتحدث فيه عن ازدياد تنقّل الأطفال حول العالم من بلدانهم الأصلية، سواء داخلها كنازحين، أو خارجها كمهاجرين ولاجئين

ويسلط التقرير الضوء على ازدياد تنقل الفتيان والفتيات اليوم أكثر من أي وقت مضى داخل بلدانهم وخارجها، كما تختلف بعض أساليب وأسباب الهجرة بين الأطفال.

وهاجر ما يقارب 60 مليون فتاة وفتى عبر الحدود أو أُجبروا على النزوح داخل بلدانهم في عام 2020، وهذا أكثر بحوالي عشرة ملايين طفل وطفلة مقارنة بعام 2015، عندما نشرت “يونيسف” تقرير “الأطفال المقتَلَعون”.

فشهد عام 2020 وجود 35.5 مليون طفل دون سن 18 يعيشون خارج بلدانهم الأصلية، كمهاجرين أو كلاجئين.
أما عدد النازحين داخليًا من الأطفال فبلغ 23.3 مليون مع ما يقرب 15 مليون حالة نزوح جديدة على مدار العام، أو 41 ألف حالة نزوح جديدة كل يوم.

إضافة الى معاناة أغلب هؤلاء من آثار الصراعات التي فرّوا منها، فإنهم يواجهون المزيد من المخاطر على طول الطريق، بما في ذلك مخاطر الغرق أثناء عبور البحر، وسوء التغذية والجفاف، والخطف، بل وحتى القتل. وفي البلدان التي يمرون خلالها أو يتجهون إليها، غالباً ما يواجهون التمييز والكراهية ضدهم كأجانب.

وكما أن الأطفال الذين هُجِّروا قسراً من منازلهم يخسرون مزايا محتملة للهجرة، مثل التعليم  والذي يُعد أحد العوامل الرئيسية وراء اختيار كثير من الأسر والأطفال الهجرة. فالطفل اللاجئ أكثر عرضة بخمسة أضعاف للتخلف عن الدراسة مقارنةً بالطفل غير اللاجئ .

وأشار التقرير، فإن حجم الأضرار غير معروف في الغالب، وما يزال عددًا غير معروف من الأطفال المهاجرين والنازحين يتم الاتجار بهم أو تهريبهم أو احتجازهم. كما يعيش الكثيرون في مراكز الاحتجاز والمخيمات والمواقع العشوائية دون أمان وأمن، ولا يزال الكثيرون منهم غير مرئيين وغير معدودين وبالتالي غير محميّين، حسب ما وصفته “يونيسف”.

بقلم: 
ريم الشامي



تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.