القصر الهاشمي في الأردن على صفيح ساخن.. اتهام الأمير حمزة بالانقلاب على "الملك عبدالله" يستفز الملكة نور

القصر الهاشمي في الأردن على صفيح ساخن.. اتهام الأمير حمزة بالانقلاب على "الملك عبدالله" يستفز الملكة نور
الدرر الشامية:

أصبح القصر الهاشمي في الأردن على صفيح ساخن، في ظل الاستفزازات من جانب حسابات للملكة نور، بشأن اتهام نجلها الأمير حمزة بن الحسين، بمحاولة الانقلاب على أخيه الملك عبدالله الثاني.

وقال أحد الناشطين عن الأمير حمزة بن الحسين: "لا أستطيع أن أشعر بالتعاطف مع شخص كان على استعداد لتبادل استقرار بلد ما مقابل كرسي، لمجرد أن يكون جروًا للآخرين من المخططات الشريرة والمؤامرات التي تهدف إلى حراسة المسجد الأقصى وأن أكون ميسرًا لصفقة القرن فقط، جالسًا على العرش، أنا ببساطة لا أستطيع".

وردَّت "الملكة نور" على تغريدة الناشط، بقولها: "من المؤكد أنك قرأت ورأيت ما يكفي لتعرف أن أيًا من ذلك ليس صحيحًا وسيكون خارجًا تمامًا عن شخصية الأمير حمزة الذي كان دائمًا هاشميًا أردنيًا وطنيًا ومشرفًا".

وبحسب مصادر أردنية؛ فإن القصر الهاشمي بعد قضية الفتنة لم يعد كالسابق، وذلك بسبب اعتقاد الملك عبدالله الثاني بالمخططات التي تهدف للإطاحة به من على كرسي الحكم ونجله الأمير الحسين، ولي العهد.

وكانت "الملكة نور" كشفت قبل أيام في تغريدات أثارت الرأي العام في الأردن، أن نجلها لا يزال رهن الإقامة الجبرية في قصره بالعاصمة عمّان منذ نحو 4 شهور.

وأعلن العاهل الأردني في وقت سابق أنه قرر العفو عن أخيه الأمير حمزة، فيما قضت محكمة أمن الدولة الأردنية بالسجن 15 عامًا على كل من رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله، والشريف زيد بن حسن، أحد أقرباء الملك عبد الله.

وكان العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قال إن "أشخاصًا معينين" كانوا يحاولون استغلال "طموحات" أخيه غير الشقيق، الأمير حمزة (41 عامًا)، ولي العهد السابق، لـ"لتنفيذ أجنداتهم الخاصة"، في إشارة إلى ما تُعرف بقضية "الفتنة".