in ,

المخيمات العشوائية في إدلب.. خطر يهدد الزراعة

المخيمات العشوائية في إدلب...خطر يهدد الزراعة

خيام مشتتة، جدرانها من أغطية المساعدات الإنسانية، وبين جنباتها قصص لا تنتهي من المعاناة، تنتشر على أطراف المدن والبلدات.

 المخيمات شمالي إدلب بعد حملات النزوح المتكررة، والتي تسببت بها عصابات الأسد والهجمات العسكرية على أرياف إدلب وحلب الجنوبية والغربية وريف حماه الشمالي، وزاد عدد النازحين عن مليونين ونصف مليون نازح، إضافة للمهجرين قسرياً من حلب وريف دمشق ودرعا وحمص ودير الزور .

الشمال السوري أصبح بقعة جغرافية مليئة بالمخيمات، التي أوى إليها النازحون مختزلين الشعب السوري في بقعة جغرافية ضيقة ، إذ يبلغ عدد المخيمات في الوقت الحالي في منطقة الشمال الغربي من سورية 1153 مخيماً بحسب ما تشير إليه إحصائيات فريق “منسقو استجابة سورية”،ومن بين هذه المخيمات مخيمات عشوائية خيامها مبعثرة، غابت عنها رعاية المنظمات الدولية والمحلية، ويعيش النازحون فيها ظروفاً يصعب وصفها، فلا خدمات متوفرة ولا رعاية صحية ولا مساعدات غذائية، كأنّهم على الهامش، وخارج التاريخ. وهذه المخيمات تتوزع في مناطق كثيرة من ريف إدلب .

المخيمات العشوائية هي الأكثر تضرراً كونها مقامة على أراض زراعية أو بين أشجار الزيتون، وهو ما يتسبب في مشاكل بين النازحين وأصحاب الأراضي في حال أرادوا الاستفادة منها، أما المخيمات التي أقامتها المنظمات الإنسانية على أراض مستأجرة أو أراض لا مالك لها، فهي تحظى بدعم واهتمام كبيرين من قبل هذه المنظمات.

يرتبط المخيم بحق النازحين في السكن المناسب لهم، في نفس الوقت ترتبط المحافظة على الأراضي الزراعية في توفير الموارد الغذائية للسكان ، وللقيام بالأعمال الزراعية لا بد من توفر عوامل عديدة، أولها وأهمها تأمين أراضٍ قابلة للزراعة فيها، وهذه المساحات التي تُبنى عليها المخيمات مخصصة لتربية الماشية وإنتاج المحاصيل التي تتطلب إعادة زراعتها بشكل سنوي .

وتعاني محافظة إدلب في الأساس من قلة المساحات الزراعية بعد أن سيطرة عصابات الأسد على قرى في الريف الجنوبي من المنطقة منذ آذار 2020، ويضاف إلى تلك المشكلة، كثرة المخيمات العشوائية التي بدأت بالتضييق على الإنتاج الزراعي .

عن المخيمات العشوائية وكيفية تجنب كارثة إنسانية فيها، يقول، مدير فريق “منسقو استجابة سورية “عدد المخيمات العشوائية في الوقت الراهن 242 مخيماً، والمجموع العام للمخيمات المنتظمة والعشوائية في عموم مناطق إدلب هو 1153 مخيماً. هذه المخيمات العشوائية الـ242 تضم نازحين ومهجرين بحدود 120 ألف نسمة، وخلال موجات النزوح الأخيرة من مناطق الريف الجنوبي، بدأ عدد المخيمات العشوائية بالازدياد، نتيجة كثافة النزوح من تلك المناطق وعدم وجود مأوى للأهالي بمقدورها الاستقرار فيه أو مراكز إيواء”.

هناك تدابير يمكن اتخاذها لجعل المخيمات العشوائية مناسبة للنازحين وقادرة على توفير بعض الظروف الملائمة للحياة، إذ يشير إلى أنّ المتطلبات الأساسية للمخيمات العشوائية تتلخص بعدة أمور، و في مقدمتها استبدال الشوادر أو الخيم البلاستيكية التي لا تتحمل الحرارة أو المطر وليست ملائمة في الأصل للحياة، فهذه الشوادر أو العوازل البلاستيكية وغيرها ليست خياماً نظامية، أما الإجراء الثاني والمهم فهو فرش أرض هذه المخيمات بالحصى، ومواد أخرى مناسبة، كي لا تتحول إلى أراض طينية تعيق حركة النازحين عند هطول الأمطار .

وإذ إنّ الأمل الأكبر للنازحين هو العودة إلى منازلهم التي نزحوا منها. لكنهم يتطلعون، حتى ذلك الحين، إلى الحصول على مساكن تحقق لهم استقراراً نسبياً .

ماذا تعتقد؟

مناشدة.. كل من يعرف مكان هذه الطفلة في الدمام يبلغ هذا المواطن السعودي وهذا سبب بحثه عنها

مناشدة.. كل من يعرف مكان هذه الطفلة في الدمام يبلغ هذا المواطن السعودي .. وهذا سبب بحثه عنها

"تحرير الشام" تنكل بميليشيات الأسد في ريفي إدلب وحماة نصرة لأهالي جبل الزاوية ودرعا

“تحرير الشام” تنكل بميليشيات الأسد في ريفي إدلب وحماة نصرة لأهالي جبل الزاوية ودرعا