الفيديو المغضوب من نشره.. تليفريك يسقط أسفل جبل شاهق ويقتل 5 عائلات (فيديو وصور)

الفيديو المغضوب من نشره.. تليفريك يسقط أسفل جبل شاهق ويقتل 5 عائلات (فيديو)
الدرر الشامية:

وثقت كاميرات المراقبة حادثة مرعبة لـ 5 عائلات على متن تليفريك معلق، وقد واجه نشر فيديو غضبًا شديدًا، لكونه صادمًا لأسر الضحايا.

ونشرت محطة الإذاعة العامة الإيطالية مقطع فيديو، يوثق لحظة سقوط مروع لـ"تلفريك" يربط بين بلدة ستريزا، وجبل مونتيرون، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 1500 مترًا، يوم 23 مايو/ أيار الماضي.

ويظهر الفيديو مقصورة التليفريك وهي تقترب من محطتها النهائية قبل توقفها لانقطاع أحد الكابلات، مما أدى إلى انطلاقها فجأة وبشدة في الاتجاه المعاكس، فانهارت وتحطمت أسفل الجبل.

وأسفر تحطم التليفريك عن مقتل 14 شخصًا، بينهم طفلان، حيث كانت خمس عائلات على متن التليفريك عندما تحطم ، بينما نجا طفل واحد من الحادث ويبلغ من العمر 5 سنوات.

وكان من بين الضحايا أيضًا، خمسة إسرائيليين من أسرة واحدة، وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أسماءهم، وهم اميت بيران (30 عاما) وتل بيران (26 عاما) وهما زوجان كانا يعيشان فى إيطاليا وولدهما "توم" البالغ من العمر عامين، ووالدى السيدة بيران باربرا واسحق كوهين البالغان من العمر (71) و(81) عاما،ولم ينجو من هذه الأسرة سوى الطفل"إيتان بيران" البالغ من العمر 5 أعوام

ويقول الادعاء إن فرامل الطوارىء التى كان من الممكن أن تمنع الحادث قد تم تعطيلها عمدا، وانطلق التليفريك بعد انقطاع الكبل الرئيسي في اتجاه السقوط بسرعة أكثر من 100 كيلو متر في الساعة على كابل الدعم، وتمرير برج الدعم ومن ثم الهبوط على الأرض والتحطم أسفل الجبل.

تم الحصول على لقطات كاميرات المراقبة لأول مرة وعرضها في برنامج إخباري على قناة "Rai 3" الإيطالية، العديد من وسائل الإعلام الإيطالية الأخرى، مع حجب وجوه بعض الضحايا.

وقد واجه المذيع العام الإيطالي لقناة "Rai 3" انتقادات شديدة لبثه لقطات مسربة من كاميرات المراقبة لحادث التلفريك المميت.

وقال رئيس تلفزيون "Rai 3" إنه "صُدم بشدة" بقرار عرضه، وأعلن المدعي العام في القضية عن "عدم ملاءمة مطلقة" لنشر اللقطات.

وقد حثت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات المؤسسات الإعلامية ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على عدم مشاركة المقاطع احتراما للضحايا وأقاربهم، "حتى لا يصبح الألم أداة لمشابهة إضافية".

وقالت العمدة المحلية مارسيلا سيفيرينو انها ايضا شعرت بالفزع ازاء قرار عرض شريط الفيديو قائلة " لا اعتقد انه كان مناسبا للضحايا وأسرهم " .

وقالت السيناتور لورا غارفيني في منشور على فيسبوك إن بث الفيديو "يعني الدوس على ذكرى الضحايا وآلام عائلاتهم. إن إثارة الموت لا علاقة لها بحق الصحافة".

إلأ أن صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية دافعت عن قرارها بإعادة نشر اللقطات، معتبرة أنها "أقوى من 1000 كلمة وتوضح كيف كان يمكن لتدخل الفرامل أن يمنع الكارثة".

ويتم التحقيق مع ثلاثة مشتبه فيهم من الشركة التى كانت تدير التلفريك حول الحادث، واعترف فنى بتركيب قوس على شكل شوكة لتعطيل فرامل الطوارىء التى أفادت الأنباء أنها تعطلت فى وقت سابق من هذا العام .