بعد نفي علاقته بالتطبيع..  الدحيح متهم بالاستخفاف بالجماهير والهجوم عليه مستمر وهذه هي الأسباب

بعد نفي علاقته بالتطبيع..  الدحيح متهم بالاستخفاف بالجماهير والهجوم عليه مستمر وهذه هي الأسباب
الدرر الشامية:

بعد هجوم شديد على مقدم برنامج "الدحيحأحمد الغندور، بعد حلقته الأولى بعد عام من الانقطاع، لاتهامه بدعم التطبيع ودس السم في العسل،وتعاونه مع شركة تدعم وتروج للتطبيع، أصدر الغندور بيانا يبرىء فيه نفسه من تهمة دعم التطبيع، ويعلن إنهاء علاقته بالشركة المنتجة للموسم الجديد من برنامجه، والمتهمة بالدعم والترويج للتطبيع.

وأكد في بيانه على ثبات موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، وأنه يتفهم مخاوف الجمهور من أن يتحول برنامجه لمساحة "دس السم في العسل"، مطمئنًا إياهم أن محتوى برنامجه وطبيعته لن يتغيرا، وأنه لن يشارك في أي نشاط يهدف إلى التطبيع.

وأصدرت شركة "نيو ميديا أكاديمي" المنتجة للموسم الجديد من برنامج "الدحيح" هي الأخرى بيانًا تكشف فيه أن علاقتها بشركة "ناس ديلي"، كان بهدف تقديم برامج تدريبية، وأن العلاقة بين الكيانين انتهت منذ عام.

ورغم بيان الغندور والمنصة الإماراتية، والتي نفى فيها الطرفان أي علاقة لهما بالتطبيع مع الكيان الصهيوني؛ إلا أن الهجوم على الدحيح و"أكاديمية نيو ميديا" لم يتوقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقام عدد من نشطاء مواقع التواصل بتحليل وتفنيد بيانات الدحيح ومنصة "نيو ميديا"، مؤكدين على تعاون الشركة المستمر مع "ناس ديلي" المثيرة للجدل.

وادعى المفندون للبيانين قيام شركة نيو ميديا بحذف صفحات من موقعها تتحدث عن "ناس ديلي"، وأن "نيو ميديا أكاديمي" ذكرت في بيانها أن مقر شركة "ناس ديلي" في سنغافورة، رغم وجود مقر رسمي لها في الإمارات.

وادعى البعض الآخر منهم أن  شركة نيو ميديا قامت بالإعلان عن دورة جديدة من "البرنامج المفتوح لابتكار المحتوى"، الذي يقدمه محاضرون إسرائيليون من "ناس ديلي" مطلع العام الحالي، قبل أن تقوم بحذف الإعلان، ما يؤكد أن التعاون بين الكيانين لم ينته قبل سنة كما ادعى الغندور و"نيو ميديا".

 كما أشار البعض أن كلام الغندور عن عدم تخصصه في السياسة وفهمه لها يعد استخفافًا بعقول جمهوره ومتابعيه، وإن سياسة الشركة المنتجة "المطبعة" لا تنفصل عن المحتوى المقدم عبر منصاتها.

والجدير بالذكر أن "الغندور" أعلن  بعد عام من الانقطاع، بث الموسم الجديد من برنامجه "الدحيح"، عبر منصة "نيو ميديا أكاديمي" الإماراتية، والتي تتعاون مع منصة "ناس ديلي" التي تروج للتطبيع الإسرائيلي، حسب "اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة" (BDS).