in ,

في اليوم العالمي لحرية الصحافة…وسم ضائع بين أشواك الحرب

في اليوم العالمي لحرية الصحافة...وسم ضائع بين أشواك الحرب

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة،اليوم العالمي لحرية الصحافة في ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو، ومنذ ذلك الحين يتم الاحتفال بالذكرى السنوية في جميع أنحاء العالم في 3 مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وتقول اليونسكو، إن يوم 3 مايو، بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة،

فالصحفي هو صوت من لاصوت له ،هو الذي يملك القدرة على إنقاذ حياة الناس،  نحن نحتاج اليوم أكثر من أي يومٍ مضى إلى صحافة حرية تستند في أعمالها على الوقائع الفعلية.أما التضليل فهو مجرّد أداة لخلق المشاكل.
 لزامٌ علينا أن نوجّه النداء إلى الشخصيات البارزة حول العالم وأن ندعوها إلى الإضاءة على أهمية هذه المهنة.

يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة، والدول العربية تتذيل الترتيب العالمي لحرية الصحافة، الذي يصدر كل سنة عن منظمة صحفيون بلا حدود، فمصر على سبيل المثال بالمركز 166 من أصل 180، أما السعودية فتحتل المركز 170، حيث تقوم السلطات باعتقال كل من ينتقد تصرفات العائلة المالكة، أما سوريا المحكومة من نظام شمولي قمعي، حيث إجراءات السطلة الحاكمة بحق الصحفيين من قمع واعتقال وتصفية، تفوق أي تصور
. واحتلت سوريا المرتبة 174 (بين 180 دولة) من حيث كونها الأخطر على الصحفيين في الشرق الأوسط.

انتهاكات بحق الصحافة في سوريا

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم تقريرها السنوي عن أبرز الانتهاكات بحق الإعلاميين في سوريا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، مشيرة إلى مقتل 709 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام منذ آذار 2011 بينهم 52 بسبب التعذيب، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 1563 بجروح متفاوتة، على يد أطراف الحرب القائمو في سوريا.

وأضاف التقرير أن 551 صحفياً، بينهم سيدة و5 أجانب، قتلوا على يد قوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانيًا، فيما أودت الغارات الروسية بحياة 22 صحفياً منذ 2011.

أما هجمات التحالف الدولي ضد تنظبم الدولة، فأسفرت عن مقتل صحفي، إلى جانب مقتل 32 آخرين بنيران مجهولين.

وحسب التقرير، شهدت سوريا ما لا يقل عن 1169 حالة اعتقال وخطف بحق صحفيين منذ آذار/ مارس 2011، ولا يزال نحو 422 (3 سيدات و17 صحفيا أجنبيا) قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري.

وأضاف أن النظام السوري ما يزال يحتجز 353 صحفيا بينهم سيدتان و4 صحفيين أجانب.

ولفت التقرير إلى أن النظام وحليفه الروسي مسؤولان عن نحو 82% من حصيلة الضحايا من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام.

وأشار إلى أن عام 2013 هو العام الأكثر دموية بحق الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام بسوريا، وتلاه العام 2012 ثم العام 2014، وسجلت محافظة حلب الحصيلة الأعلى من الضحايا بنسبة 22% تلتها محافظة درعا ثم ريف دمشق

وفي بيان أصدرته “رابطة الإعلاميين السوريين”، أكدت على حق الإعلاميين والصحفيين العاملين في منطقة تشهد حربا عمرها عشر سنوات وتتشارك فيها العديد من القوى العسكرية، بالاستقلالية والعمل بحرية وحقهم في الحصول على المعلومة ونشرها، ونقل أحداث وتفاصيل معاناة الشعب السوري، وفق ضوابط وأخلاقيات العمل الإعلامي وبما لا يتعدّاها،

وفي النهاية ورغم أنها مهنة المتاعب، غير أننا سنبقى كصحفيين أحرار، نسعى خلف الحقيقة، لأنها من حق الجميع..

ماذا تعتقد؟

الرجل الذي تريد الصين إسكاته بأي وسيلة.. فمن هو ولماذا؟

الرجل الذي تريد الصين إسكاته بأي وسيلة.. فمن هو ولماذا؟

عيد السوريين بين مأساة الفقد ومرارة الغربة ...عيد بلا وطن

عيد السوريين بين مأساة الفقد ومرارة الغربة.. عيد بلا وطن