منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تصدر تقريرًا صادمًا للأسد بشأن مدينة سراقب في إدلب

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تصدر تقريرًا صادمًا للأسد بشأن مدينة سراقب في إدلب
الدرر الشامية:

أصدرت "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" تقريرًا جديدًا صادمًا لنظام الأسد، يخص مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

ووفقًا لموقع "عربي 21" فإن فريق تحقيق تابع لها خلص إلى نتيجة مفادها أن طائرات النظام الحربية استخدمت سلاحًا كيميائيًا ضد أهداف مدنية في مدينة سراقب شرقي إدلب، في الرابع من شهر شباط لعام 2018.

وأضاف المحققون أن الغاز الذي تم استخدامه في ذلك الهجوم الجوي هو غاز "الكلور" السام، وأدى لحدوث أضرار بشرية ومادية وزراعية. وسبق أن أثبت تقرير للمنظمة ذاتها قيام نظام الأسد بقصف مدينة اللطامنة، بريف حماة الشمالي، بغازات كيميائية، في ربيع العام 2017.

تجدر الإشارة إلى أنه رغم إثبات التحقيقات استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي عشرات المرات في غوطة دمشق والمعضمية وخان شيخون وسراقب واللطامنة وغيرها... إلا أن ذلك لم يغير في المعادلة شيئًا، واستمر النظام بممارسة جرائمه على مرأى دول العالم والمجتمع الدولي، دون تحريك أي ساكن.