سقطة مدوية لإعلامية موالية للأسد تفضح عمليات التهجير القسري لمناطق ريف إدلب

سقطة مدوية لإعلامية موالية للأسد تفضح عمليات التهجير القسري لمناطق ريف إدلب
الدرر الشامية:

وقعت الإعلامية الموالية، فاطمة علي سلمان، بسقطة مدوية أثناء انتقادها للوضع المعيشي في مناطق سيطرة النظام، فضحت من خلالها ممارسات الأخير بتهجير السوريين في أرياف إدلب، وكذّبت مزاعمه بعودة قسم كبير من الأهالي إلى ديارهم.

وكتبت "سلمان": "خان شيخون فيها 20 شخصًا كلهن ختايرة اليوم الوزير البرازي بيفتتحلن فرن آلي 24/24 وأحلى خبز".

وأضافت: "عنا بالساحل إذا حسنت تاخد خبز، بيكون ما مختمر محمض وريحتو طالعة حتى الغنم إذا شمت ريحتو بتقوع واااااااع سيادتك الأفران الخاصة مكفيتهن وزيادة وبدون بطاقة ذكية فدعم المناطق التجمعات السكنية لازم يكون الها أولوية".

ولاقى منشور الإعلامية الموالية تفاعلًا كبيرًا من قبل الموالين، حيث علق "مجد مجد": "وياريت في 20 مافي إلا عيله من 5 أشخاص ببيعو قهوه وشاي".

بينما رأى آخرون أن ذلك الفرن ليس لخدمة العشرين شخصًا المقصودين بالمنشور، بل لتغطية حاجة قوات الأسد في المنطقة الخالية من السكان، إذ علق عمر الحمدو، بالقول: "مع احترامي لرأي الجميع ولتصحيح ل كلامك انسه فاطمه هاد الفرن مو بس للمدنيه الموجودين بخان شيخون وللجيش كمان المتواجد هناك" .

وسيطرت قوات النظام بدعم جوي روسي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في شهر آب /أغسطس من العام 2019، بعد أن هجّرت سكانها عن بكرة أبيهم، نتيجة حملة قصف همجية استهدفت المدينة قبل الهجوم، وهو الحال ذاته في بقية مناطق ريف إدلب وحماة وحلب، التي جرى احتلالها خلال الحملة العسكرية الأخيرة.