إجراء سعودي – فرنسي مفاجئ تجاه نظام الأسد

اجراء سعودي – فرنسي مفاجئ تجاه نظام الأسد
الدرر الشامية:

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، عن إجراء "سعودي – فرنسي" مفاجئ تجاه نظام الأسد.

وبحسب وسائل إعلام سورية، اشترى بنك "بيمو" السعودي الفرنسي كامل حصة لبنان في بنك "عودة- سوريا سابقًا"، بنك الائتمان الأهلي (آي. تي. بي) حاليًا.

وأعلن مجلس إدارة البنك، الذي تمتلك جزءًا من أسهمه شركة سعودية، شراء 27 مليونًا و634 ألفًا و443 سهمًا تمثل 46.04 بالمئة من رأسمال مصرف (آي. تي. بي)، عن طريق عدة صفقات ضخمة تم تنفيذها، بتاريخ 29 آذار/ مارس 2021، وفقصا لوسائل إعلام محلية.

وفي 24 كانون الثاني/ يناير 2020، حصل بنك "بيمو" السعودي- الفرنسي، على موافقة مبدئية لشراء حصة البنك اللبناني في رأسمال البنك السوري والتي تبلغ 49 بالمئة، وفقًا لبيان صادر عن "سوق دمشق للأوراق المالية".

وتأسس بنك "بيمو السعودي الفرنسي" عام 2004 في سوريا، وكان أول مصرف سوري تجاري خاص يؤسس في دمشق، تتوزع أسهمه بين 27 بالمئة للبنك "السعودي الفرنسي" (شركة سعودية)، و22 بالمئة لبنك "بيمو" لبنان، أما المساهمون الآخرون فيحملون 51 بالمئة.

وعقب انفجار مرفأ بيروت باشر بنك "عودة- لبنان" في بيع حصته في بنك "عودة- سوريا" والخروج من السوق السوري على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها لبنان بسبب الخلافات السياسية بين الفرقاء اللبنانيين.

وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، المقربة من "حزب الله": "رغم أن قيمة الصفقة -التي تقدر بنحو 30 مليون دولار- ليست كبيرة لكنها تحمل دلالات سياسية، بشأن إقدام شركة سعودية على توسيع استثماراتها في سوريا في توقيت دولي وإقليمي ضاغط على دمشق".

وبحسب موقع "عنب بلدي" المحلي: "أعاد البنك السعودي الفرنسي فتح مقره في محافظة درعا، في 21 من آذار/ مارس الماضي، ليزيد انتشاره إلى 30 فرعًا في سوريا، وافتتح، في 30 آب/ أغسطس الماضي، مقرًا جديدًا في محافظة اللاذقية، بدل مقره في شارع الثورة بدمشق".

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قال في 10 مارس/آذار الجاري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن المملكة تدعم أي جهود حتى تعود سوريا إلى "حضنها العربي".

وأضاف: إن "المملكة تؤكد أهمية استمرار دعم الجهود الرامية لحل الأزمة السورية بما يكفل أمن الشعب السوري الشقيق ويحميه من المنظمات الإرهابية والمليشيات الطائفية التي تعطل الوصول إلى حلول حقيقية تخدم الشعب السوري الشقيق".

وأعلنت السعودية مرارًا رفضها بقاء "الأسد" في السلطة، قبل أن تصمت عن هذا المطلب في العامين الأخيرين، وتتحدث عن ضرورة إنجاز تسوية سياسية، الأمر الذي اعتبره مراقبون يعكس تحوّلًا جذريًّا تجاه نظام بشار الأسد.