"الأسد" يستغل كورونا ويفجع الآلاف من مرضى القلب بإجراء صادم

الأسد يستغل كورونا ويفجع الآلاف من مرضى القلب بإجراء صادم
الدرر الشامية:

اتخذ نظام الأسد إجراءات جديدة لمواجهة فيروس كورونا، انعكست سلبًا على حياة الآلاف من مرضى القلب، الذين لم يعد بإمكانهم التداوي ضمن المشافي الخاصة والعامة، ما تسبب بحالة استياء واسعة. 

وذكر موقع "RT" أن نظام الأسد أصدر قرارًا بتحويل مشفيين في سوريا، من المشافي المخصصة بمعالجة مرضى القلب لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وأضاف أن معاناة مرضى القلب تضاعفت نتيجة الإجراء الجديد، في ظل وجود مرضى مضى على تسجيل دورهم ستة أشهر دون أن يتم الاستجابة لحالاتهم من قبل مشفى جراحة القلب.

وأوضحت المصادر أن كلفة بعض عمليات القلب ضمن مشافي مناطق سيطرة الأسد الخاصة قد تصل لعشرين مليونًا، بينما لا تعد المشافي الحكومية أحسن حالًا، إذ يحتاج الموظف أو العامل فيها لدفع راتبه لعدة سنوات من أجل العلاج، وهو ما لا يقوى عليه السوريون.

ونقل الموقع تساؤلات كثيرة لبعض الأطباء السوريين ضمن مناطق النظام عن جدوى تحويل مشفى القلب لاستقبال حالات كورونا، رغم أن سعته ثلاثين مريضًا فقط، وهو لا يساوي شيئًا في موضوع التصدي لـ "كوفيد-19"، بينما يساعد كثيرًا في معالجة مرضى القلب.

وأشارت مصادر طبية إلى أن المشفى المذكور هو الوحيد المجاني في البلاد لمعالجة مرضى القلب، إذ إن العمليات التي كانوا يجرونها فيه تزيد كلفتها في المشافي الخاصة عن عشرة ملايين، وبإغلاق الباب أمامهم يتعرضون لظلم كبير.

وكشفت المصادر للموقع أن نظام الأسد استخدم نفس الكادر الطبي المتواجد في المستشفى -والمختص بأمراض القلب- استخدمه في علاج كورونا، رغم أن الفيروس الأخير يحتاج لاختصاص من نوع آخر.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد انتشارًا غير مسبوق لفيروس كورونا، والذي بدأ يتفشى مؤخرًا بين فئة الأطفال في المدارس، بالتزامن مع تحذيرات من قبل أخصائيين من أن الموجة الجديدة من الفيروس تصيب الشبان والأطفال، وتنتشر بشكل أسرع من سابقتيها.