صحيفة "إندبندنت": روسيا تستعجل الحل في سوريا للخروج من مأزقها

صحيفة "إندبندنت": روسيا تستعجل الحل في سوريا للخروج من مأزقها
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، عن مساعٍ روسية حثيثة، للوصول إلى حل ينهي الصراع في سوريا، ويخلصها من تبعات الحرب، ومن تصرفات الأسد التي لم تعد تعجبها.

ونشرت الصحيفة مقالًا للكاتب والمحلل السياسي، طوني فرنسيس، أكد خلاله أن موسكو لم تعد قادرة على تحمل سياسة حليفها في دمشق بشار الأسد، وترغب في أن ترسي حلًا سياسيًا في البلاد تكون صاحبة اليد الطولى فيه.

وأكد الكاتب أن إصابة الأسد وزوجته بكورونا أظهرت عدم رضا روسيا عنه، إذ إن الرئيس فلاديمير بوتين، لم يكلف نفسه باتصال للاطمئنان على صحة حليفه "بشار"، وفوق هذا ذكر الإعلام الروسي أنه لم يحصل أي اتصالات في تلك الفترة.

وأوضحت الصحيفة أن هناك ملفات كثيرة غير إصابة "الأسد" كانت تستدعي من روسيا التواصل معه، كملف التطورات الحاصلة في إدلب والتوترات مع تركيا والجولة الخليجية لـ"لافروف"، واجتماع قطر الثلاثي وزيارة "غابي أشكنازي"، وزير الخارجية الإسرائيلي إلى موسكو، التي تزامنت مع زيارة لوفد من "حزب الله" اللبناني.

وأضاف المقال أن روسيا ترغب في الخلاص من الواقع الممزق في سوريا، التي باتت تتوزعها عدة مناطق سيطرة، بعضها للتحالف وبعضها الآخر لتركيا وفي الجنوب لإسرائيل وفي مناطق الأسد تنشط الميليشيات الإيرانية.

ويشير الكاتب إلى أن موسكو تريد تعديل أوتغيير الأسباب التي دفعت بالشعب السوري للثورة على نظام الأسد عام 2011، إلا أن هناك عدم تجاوب من قبل النظام.

وختمت الصحيفة نقلًا عن مصادر روسية بأن القيادة في موسكو باتت تقيم علاقات متوازنة في المنطقة لتحقيق أهدافها في سوريا، كالعلاقة مع إسرائيل وميليشيا "حزب الله"، وبناء جسور التواصل مع دول الخليج للغرض ذاته.