الصراع يشتعل .. واشنطن تستعد للتصدي لقرار روسي بشأن إدلب

الصراع يشتعل .. واشنطن تستعد للتصدي لقرار روسي بشأن إدلب
الدرر الشامية:

ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتولى قيادة معركة النفوذ على المعابر في سوريا، في ظل الحديث عن مخطط روسي يهدف لإغلاق باب الهوى، المنفذ الإنساني الوحيد المتبقي شمال سوريا.

وأضافت الصحيفة خلال تقرير جديد لها، أن وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"سيقوم بنفسه بخوض ذلك المضمار ضد الروس في مجلس الأمن الدولي، قبل انتهاء العمل بالقرار الدولي 2533؛ القاضي بإيصال المساعدات عبر باب الهوى، شمال إدلب.

وأوضح التقرير أن "بلينكن" سيترأس وفد الولايات المتحدة الأمريكية خلال اجتماع مجلس الأمن المخصص للحالة الإنسانية، والمقرر عقده يوم الاثنين القادم.

كما أن الوزير الأمريكي سيجعل نصب عينيه الأهداف الأمريكية من التواجد في سوريا والسياسة المتبعة، والمتمثلة في الاستمرار بالتواجد العسكري شمال شرقي البلاد، لضمان عدم عودة ظهور تنظيم الدولة، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى السوريين، وفقاً للتقرير.

وتشير الصحيفة إلى أن روسيا استبقت انتهاء ولاية القرار الدولي 2533 وأبلغت دولاً غربية بعزمها التصويت ضد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن يطالب بتمديد المساعدات عبر الحدود.

وترى موسكو وجوب مرور جميع المساعدات الإنسانية عبر مناطق نظام الأسد لإعادة شرعنة الأخير؛ تمهيدًا للاعتراف بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها منتصف العام الجاري.

ولفتت الصحيفة إلى الآثار التي تركتها الخطوة الروسية بعسكرة موقفها؛ عبر قصف المعبر وتدمير عشرات الشاحنات المخصصة لنقل المواد الإغاثية إلى عمق مناطق الشمال السوري، التي تحتضن ملايين النازحين.

الجدير ذكره أن روسيا نجحت خلال السنوات الماضية في إغلاق ثلاثة معابر لدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية الخارجة عن سيطرة الأسد، وأبقت على معبر باب الهوى الذي باتت الأنظار موجهة إليه، في وقت تسعى فيه موسكو لإغلاقه، وسط معارضة أمريكية وأوروبية.