تطور مفاجئ.. شخصيات علوية بارزة تطالب برحيل "الأسد" بعد تردي الأوضاع المعيشية

تطور مفاجئ.. شخصيات علوية بارزة تطالب برحيل الأسد بعد تردي الأوضاع المعيشية
الدرر الشامية:

تسببت الأزمات المعيشية التي تفتك بمناطق نظام الأسد بمطالبات جديدة برحيل بشار الأسد، لكن هذه المرة من أشخاص من داخل الطائفة العلوية.

وذكر موقع "أورينت" أن أربع شخصيات علوية طالبت مؤخرًا بشار الأسد بالتنحي، يحركها الواقع الاقتصادي والأزمات المعيشية، رغم أنها لم تتحرك لآلاف الجرائم الأخرى التي ارتكبها، والتي من ضمنها صور "قيصر"، التي تسببت بالعقوبات الحالية.

وأول تلك الشخصيات هو "زياد هواش"، وهو من وجهاء مدينة صافيتا، والذي طالب طائفته العلوية بعدم انتخاب بشار، والابتعاد عن حكم سوريا مئة عام، بعد الجرائم التي اعترف بارتكابها من قبل النظام.

أما الشخصية الثانية فهي "منى غانم"، الطبيبة العلوية، التي طالبت بشار الأسد بالتنازل عن الحكم لصالح أحد قادة النظام، وبإشراف روسي، ليس من أجل المجازر التي سفكها، لكن لتخفيف الضغط الاقتصادي عن السوريين.

فيما كان "لؤي حسين"، الشخصية الثالثة، المعروفة بالغموض وبالعمالة لاستخبارات النظام، والذي طالب الأسد بالتنحي، لإنقاذ الليرة السورية من انهيار محتم، مضيفًا أنه لا يطالبه بالتنحي بسبب أفعاله وسياسته التي أوصلت سوريا إلى ماهي عليه الآن، بل لإنقاذ الاقتصاد.

أما رابع المطالبين برحيل الأسد فكان المجند "محمد سلمان الحلو"، الذي طالب العلويين بمدنييهم وعسكرييهم بالتنحي عن قيادة الدولة السورية، مشيرًا إلى أن النظام هو سبب الجوع الذي يعانيه الشعب.

وتأتي تلك المطالبات بتنحي بشار الأسد بعد يأس الشارع العلوي من سياسة النظام ورئيسه؛ التي أوردت شبابه المهالك، وتسببت بتقديمهم قرابين ليبقى بشار على سدة الحكم، في وقت بدأت فيه الكثير من الشخصيات الإعلامية والفنية تخرج عن صمتها وتفضح الواقع المرير.