في الذكرى العاشرة للثورة.. تحرك جديد من الملك سلمان لحل الأزمة السورية وحسم مصير الأسد

في الذكرى العاشرة للثورة.. تحرك جديد من الملك سلمان لحل الأزمة السورية وحسم مصير الأسد
الدرر الشامية:

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على موقف السعودية من إنهاء الصراع في سوريا ومصير نظام الأسد وذلك في الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة.

وأعرب الملك سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس الثلاثاء عن دعم الرياض لجهود حل الأزمة السورية وإيجاد مسار سياسي يكفل أمن الشعب السوري، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وقال مجلس الوزراء السعودي في بيان إنه "جدد التأكيد على أهمية استمرار دعم جهود حل الأزمة في سوريا، وإيجاد مسار سياسي يضيف إلى تسوية واستقرار الوضع فيها، بما يكفل أمن شعبها ويحميه من المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية، التي تعطل الوصول لحل حقيقي".

واستعرض المجلس خلال لقائه المباحثات التي أجراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن التطورات الأخيرة في سوريا.

و قطعت السعودية علاقتها السياسة مع نظام الأسد وسحبت سفيرها، في آب 2011، بسبب استمرار بشار في سياسته القمعية ضد الشعب السوري.

وكان مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، كان قد حسم في وقت سابق موقف بلاده بشأن إمكانية أن تعيد المملكة علاقاتها مع النظام السوري وتفتح سفارتها في دمشق.

وأكد "المعلمي" في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" أن السعودية ليس لديها أي نية في المنظور القريب لاتخاذ خطوة مماثلة لما قامت به الإمارات بإعادة علاقاتها مع نظام الأسد وفتح سفارتها لديه.