بعد 10 سنوات من الحرب.. تقرير: مستقبل قاتم ينتظر سوريا

بعد 10 سنوات من الحرب.. تقرير: مستقبل قاتم ينتظر سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

نشرت صحيفة "القدس العربي" اليوم الأحد، تقريرًا سلطت فيه الضوء على مستقبل الحرب في سوريا بعد مرور 10 سنوات على انطلاقها، إثر الاحتجاجات الشعبية ضد بشار الأسد ونظامه.
 
وقالت الصحيفة إن وتيرة المعارك وحدّة القتال تراجعت في الآونة الأخيرة بسوريا، ولكن الجراح لا تزال نازفة وأفق السلام غير منظور، مشيرة إلى أن بشار الأسد ونظامه كان قاب قوسين من السقوط في أواخر سنة 2012 وسط ثورات الربيع العربي التي أطاحت بعدة أنظمة ديكتاتورية.

واعتبرت الصحيفة أن "الأسد" حقق انتصارًا باهظ الثمن مؤكدة أنه لا يملك أي سيادة على مناطق سيطرته وجعل سوريا فريسة لصراعات الدول الأجنبية.

وذكرت الصحيفة أن نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي والبراميل المتفجرة ضد المدنيين ما أسفر عن وقوع آلاف الضحايا فصفوفهم.

وأردفت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصف في سنة 2012 استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية بـ"خط أحمر" ولكن عندما تمّ تجاوز هذا الخط بعد عام عبر هجوم كيميائي استهدف الغوطة الشرقية قرب دمشق، امتنع أوباما عن القيام بتدخل عسكري انتظره كثيرون، وشكل ذلك لحظة حاسمة طبعت عهده وحالت دون توجيه ضربة قوية لنظام الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن تدخل إيران المبكر والفصائل الموالية لها على رأسها حزب الله اللبناني، ومن ثم التدخل الروسي الحاسم عام 2015، غيّر المعادلات في الميدان تدريجياً لصالح الأسد، بعدما كانت قواته قد فقدت سيطرتها على نحو ثمانين في المئة من مساحة سوريا، حيث وصلت فصائل المعارضة إلى أعتاب دمشق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي غربي بالمنطقة قوله إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة أرسى هدوءا نسبيا في منطقة إدلب مستمرا منذ عام، ويبدو احتمال شن الأسد هجوما لطالما هدّد به مستبعدا في الوقت الحاضر.

هذا ولفتت الصحيفة إلى أن عددًا من المحللين أكدوا أن من شأن أي هجوم جديد أن يضع القوتين العسكريتين، أي روسيا وتركيا، في صدام مباشر.

يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت تصعيدًا عسكريا من قبل ميليشيات النظام ورسيا ضد المناطق المحررة في شمال غرب سوريا، وكان آخرها استهداف محطات تكرير النفط في منطقة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني المدعوم تركيا.












تعليقات