"واشنطن بوست": نظام الأسد احتفظ بمستودع كيميائي في مناطق سيطرته

"واشنطن بوست": نظام الأسد احتفظ بمستودع كيميائي في مناطق سيطرته
  قراءة
الدرر الشامية:

توقعت صحيفة "واشنطن بوست" أن يكون نظام الأسد قد احتفظ بمستودع لتخزين الأسلحة الكيميائية في مكان ما ضمن المناطق التي يسيطر عليها من سوريا.

وأضافت أنه رغم تعهد نظام الأسد -بضغط روسي- بتسليم الكميات المخزنة من غاز السارين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلا أنه ربما احتفظ بأحد مستودعاته السرية.

ولفت التقرير إلى أن الكميات الكبيرة من الغاز المذكور التي تم مصادرتها من النظام كانت كفيلة بقتل كل مواطن سوري عدة مرات.

واستند التقرير إلى كتاب ألفه الصحفي في الصحيفة ذاتها "جوبي واريك"،بعنوان: "الخط الأحمر تفكك سورية وسباق أمريكا لتدمير أخطر ترسانة في العالم".

وأوضح الصحفي أن نظام الأسد استخدم غاز السارين لشن عدة هجمات كان أشدها في الغوطة الشرقية لدمشق، وأودى بحياة ألف سوري عام 2013.

كما لفت إلى مقتل أكثر من مئة مدني سوري في هجوم آخر بالسارين نفذه نظام الأسد في مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي ربيع العام 2017، علاوة على استخدامه لغاز الكلور في عدة مواقع للمعارضة السورية.

وأكدت الصحيفة أن النظام السوري قتل شعبه بالأسلحة التقليدية إلى جانب الأسلحة الكيميائية، فمعظم ضحاياه قضوا بقصف البراميل المتفجرة وغيرها من الأسلحة.

الجدير بالذكر أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية عدة مرات ضد الشعب السوري الثائر، بدءًا بالغوطة الشرقية ومعضمية الشام ومرورًا باللطامنة بريف حماة وخان شيخون وسراقب بريف إدلب، ما تسبب بمقتل آلاف السوريين.












تعليقات