تل أبيب تكشف الرواية الحقيقية لعبور الشابة الإسرائيلية للحدود السورية

إسرائيل تكشف الرواية الحقيقية لعبور الشابة الإسرائيلية للحدود السورية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الجيش الإسرائيلي عن الرواية الحقيقية لعبور الشابة الإسرائيلية الحدود السورية، والكيفية التي وقعت فيها بالأسر لدى نظام الأسد.

وأكد تحقيق نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أمس الاثنين، أن جنود الكيان الإسرائيلي المتواجدين على الشريط الحدودي غير متورطين بالمشاركة في العملية، وفقًا لتصريحات ضابط في الجيش.

وأضاف التحقيق أن المنطقة التي تسللت منها الفتاة هي منطقة واقعة في سفوح جبل الشيخ، عبرتها باتجاه بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وبرر الضابط الإسرائيلي بأن تلك المنطقة يمكن تجاوز السياج الحدودي فيها، كما أن الإجراءات الأمنية فيها قليلة نسبيًّا، علاوةً على أن أنظمة المراقبة الإسرائيلية تراقب حركة التسلل من سوريا باتجاه الأراضي المحتلة وليس بالعكس.

وأوضحت التحقيقات أن الشابة اعترفت أنها تسللت إلى سوريا بحثًا عن المغامرة، كما أنها لم تبدِ أسفًا على فعلتها تلك، ولم تعتذر عما بدر منها.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن أن الأسباب الرئيسية التي دفعت الشابة اليهودية الأرثوذكسية لعبور الحدود باتجاه سوريا هي علاقة عاطفية تجمعها بشاب سوري عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يذكر أن حادثة تسلل الشابة قادت في نهاية المطاف لإجراء صفقة تبادل بين نظام الأسد وإسرائيل بوساطة روسية، تم خلالها إطلاق سراحها مقابل شابين سوريين من رعاة الغنم وسجينًا أمنيًا للنظام في إسرائيل.












تعليقات