"واشنطن بوست": الوضع مرعب.. دبي تحولت إلى مدينة أشباح

"واشنطن بوست": الوضع مرعب.. دبي تحولت إلى مدينة أشباح
  قراءة
الدرر الشامية:

سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء في تقرر لها على التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا على مدينة دبي بالإمارات.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن إمارة دبي دفعت ثمنًا باهظًا بسبب قرار فتح أبوابها أمام السياح رغم محاذير تفشي إصابات كورونا.

وبحسب التقرير باتت دبي مدينة أشباح مع تعليق الرحلات الجوية منها وإليها في وقت تكبدت فيه خسائر مالية هائلة نتيجة انتشار الفيروس.

وقالت "واشنطن بوست"  إن المتاجر في دبي تعاني من ركود شديد وتقلص في المبيعات إذ "لا زبائن ولا تجارة".

وفتحت دبي أبوابها على مصراعيها نهاية العام الماضي بعدما اعتقدت أنها هزمت فيروس كورونا، حيث تراجعت الإصابات بالمئات.

وتدفق الزوار الراغبون بشمس الشتاء إلى المدينة حيث ارتفعت نسبة الحجز في الفنادق بنسبة 71% وذلك حسب شركة البحث أس تي أر.

وأقامت بريطانيا والولايات المتحدة "ممر سفر" سمح للمسافرين بركوب الطائرات إلى دبي بدون حاجة لشهادة طبية.

واليوم تدفع دبي ثمن فتح أبوابها في وقت كانت فيه الدول تغلق الأبواب وتضع القيود لمنع انتشار الفيروس إذ سجلت زيادة نسبية في الإصابات بكورونا في الأسبوعين الماضيين وبمعدل 3.500 حالة في اليوم بين سكان الإمارات.

وأعلنت دبي عن سلسلة من الإجراءات العامة بما فيها منع اللقاءات الاجتماعية وحفلات الترفيه، وفي الوقت نفسه صدرت الأوامر بتأجيل كل العمليات الجراحية غير الطارئة في المستشفيات.

ومع زيادة الحالات حذفت بريطانيا دبي من قائمة "ممرات السفر" التي لا تحتاج لفحص أو حجز بداية الشهر الحالي.

ووصفت تقارير دولية دبي بأنها واحدة من أكثر المواقع والبؤر التي تنشر عدوى كورونا المتحورة في العالم.

وفي هذا السياق قال "بنك الإمارات دبي الوطني" أكبر بنوك دبي، في مذكرة بحثية: "مع انتهاء موسم العطلات وتشديد قيود السفر منذ ذلك الحين في العديد من الدول بسبب ارتفاع إصابات فيروس كورونا، من المستبعد أن تستمر تلك الأرقام المرتفعة لإشغال الفنادق وإيرادات الغرفة المتاحة في الربع الأول من 2021".

وعانى اقتصاد دبي في الربع الثاني من العام الماضي من "انكماش بنسبة 18%"، كما تراجع مؤشر بورصة دبي لأدنى مستوي في أسبوع، حيث فرضت المدينة مزيدا من القيود على السفر الجوي والمستشفيات.

كما انخفض مؤشر سوق دبي المالي العام في دبي بنسبة 1.9٪ اليوم الخميس، وهو أداء دون المستوى القياسي لأسهم الأسواق الناشئة على مستوى العالم.

وتراجعت أسهم إعمار العقارية، وإعمار مولز، وداماك العقارية، التي ارتفعت على أمل تحسين آفاق السياحة في الإمارة، ما بين 1.5٪ و 2.6٪.

وكانت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" للتصنيفات الائتمانية، قالت إن صدمات 2020 ستظل تلقي بثقلها على الاقتصاد والقطاع المصرفي في الإمارات.

ومؤخرًا قال تقرير اقتصادي خليجي إن ديون الإمارات ارتفعت إلى نحو مائة مليار دولار في ظل أزمة اقتصادية متصاعدة تعانيها أبوظبي.

وذكر تقرير شركة "كامكو إنفست" الكويتية أن الإمارات تحل في صدارة الدول من حيث قيمة أدوات الدين مستحقة السداد حتى العام 2025.

وتبلغ ديون الإمارات نحو 99.2 مليار دولار ما بين سندات وصكوك وذلك من أصل 321.4 مليار دولار مستحقة السداد حتى عام 2025 على الحكومات والشركات العاملة في دول الخليج.












تعليقات