تحولات كبيرة في سياسة "بايدن" تجاه الملف السوري

تحولات كبيرة في سياسة "بايدن" تجاه الملف السوري
  قراءة
الدرر الشامية:

رجح موقع "الحرة"، حدوث تحولات كبيرة في سياسة الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" تجاه سوريا، وخصوصًا بعد ضم الدبلوماسي الأمريكي "برت ماغورك" إلى إدارته الجديدة.

وبحسب تقرير نشره الموقع، فإن المسؤول المذكور كان حاضرًا في كل اجتماعات "بايدن" المرتبطة بالشأن السوري، ومن المتوقع أن يكون القرار الأمريكي في سوريا بيده.

وتوقع التقرير أن يعين "جوبايدن" "ماغورك" مسؤولًا عن الملف السوري كاملًا، إضافة لعمله كمنسق للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس الأمن القومي.

ويضيف بأن المسؤول الأمريكي المذكور ربما يلجأ لتعيين "زهرة بيل" كمديرة للملف السوري بالمجلس لاتفاقهما على ضرورة تقوية موقع "قسد" شمال شرقي سوريا، ودعم الإدارة الذاتية.

وأشار الموقع إلى أن "ماغورك" سيعمل على تقوية نفوذ الولايات المتحدة في سوريا، ومحاربة تنظيم "الدولة"، وسيركز على هذه الأهداف أكثر من قضية مواجهة النفوذ الإيراني.

ويرى التقرير أن الإدارة الجديدة ربما ستركز على مواجهة النفوذ التركي، عبر مفاوضات تشمل عدة ملفات عالقة، ومن خلال التنسيق مع الدول الأوروبية.

وذكر الموقع أن إدارة "بايدن" قد تفتح باب المقايضات لتحقيق مصالحها في سوريا، وستعمل على ترسيخ مصالح أمريكا قبل أي جهة أخرى في ذلك البلد المنكوب.

وأكد أن "بايدن" ورث ورقة أمريكية ضعيفة في سوريا، فيما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي، ولذلك سيلجأ لخيارات أخرى لإعادة تقوية نفوذ بلاده هناك.

وسبق أن أوصى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "جيمس جيفري" الإدارة الجديدة بمواصلة نهج ترامب في التعامل مع الأزمة السورية، والتي من أهم بنودها عدم التطبيع مع نظام الأسد.

ويلف الغموض السياسة الأمريكية في سوريا منذ بداية عهد أوباما، تلك السياسة التي كانت أحد أهم الأسباب في إطالة عمر الأزمة السورية، وكان لها الدور المحوري في استمرار قتل وتشريد ملايين المدنيين من البلاد.












تعليقات