تقرير أمريكي: الحل في سوريا يجب أن يتم وفق سبع خطوات

تقرير أمريكي: الحل في سوريا يجب أن يتم وفق سبع خطوات
  قراءة
الدرر الشامية:

نشر مركز أبحاث أمريكي تقريرًا، أوضح بموجبه أن الحل في سوريا يجب أن يتم وفق سبع خطوات رئيسة، تحتاج لتقديم تنازلات من قبل جميع الأطراف.

وأكد مركز "كارتر" للأبحاث خلال تقريره أن العام الفائت كان الأقل عنفًا مقارنة بالسنوات الماضية من النزاع السوري، إلا أن حالة عدم الاستقرار لا تزال تعصف بالبلاد نتيجة انتهاكات حقوق الإنسان والأزمات التي تعصف بسوريا.

وأضاف أن هناك فرصة لمقاربة مرحلية بين جميع الأطراف، وتقديم تنازلات من الجميع، وإلا فإن النتيجة ستكون دولة فاشلة لفترة طويلة من الزمن، قد تستمر لسنوات طويلة.

ورأى التقرير أن هناك سبع خطوات يجب السير عليها للوصول إلى حل للأزمة السورية، أولها: الإصلاح السياسي وفق القرار الدولي 2254، والذي يدعو لصياغة دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات نزيهة، بإشراف الأمم المتحدة.

أما الخطوة الثانية فهي معالجة ملف المعتقلين السياسيين عبر تزويد النظام لعوائلهم بمعلومات عن هويتهم ومصيرهم، وإتاحة الوصول إليهم من قبل ذويهم ومن قبل الصليب الأحمر، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في السجون، ووقف الاعتقالات وعمليات التعذيب واستبدال المحاكم العسكرية بأخرى مدنية.

ثالثًا: إتاحة المجال لعودة اللاجئين السوريين عبر تقديم تسهيلات، ووقف اعتقال العائدين، واتخاذ خطوات من شأنها زرع الرغبة بالعودة في نفوس المهجرين قسرياً، وتسيير وصول موظفي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى البلاد لحمايتهم والعمل على استعادة ممتلكاتهم.

فيما رأى المركز أن الخطوة الرابعة هي حماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية إليهم، خصوصًا في مناطق شمال سوريا، ووقف استهداف البنية التحتية هناك من قبل النظام على وجه الخصوص.

خامسًا: الاستمرار في تطبيق وقف إطلاق النار في منطقة إدلب، وتفعيل الحوار لمعالجة الأزمة، والعمل على مكافحة الإرهاب، على حد قوله.

سادسًا: وقف استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام وتيسير وصول موظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى جميع مخازن السلاح الكيماوي المتبقية لدى الأسد.

أخيرًا يرى التقرير ضرورة انسحاب جميع الميليشيات الإيرانية من سوريا، و الأخرى المدعومة من إيران، والعمل على سحب أسلحتها التي قدمتها للنظام خلال الفترة الماضية.

ووفقًا للمركز فإن المجتمع الدولي مستعد لتقديم حوافز متعلقة بإعادة الإعمار ورفع العقوبات وإعادة التطبيع مع نظام الأسد؛ في حال عمل على تحقيق تقدم في ما يتعلق بالبنود السابقة الذكر.

ويسعى نظام الأسد لتعطيل أي جهد سياسي يقود لتسوية شاملة في البلاد، وسط استعدادات لإجراء انتخابات رئاسية لإعادة تنصيب، بشار الأسد، من جديد، بدعم مباشر من روسيا التي صرح أحد جنرالاتها في درعا، قبل أيام، أن القرارات الدولية بخصوص الحل السياسي في سوريا ليست ملزمة لروسيا.












تعليقات