نظام الأسد يفاجئ الجميع ويتهم ثلاث دول بالوقوف وراء هجمات البادية

نظام الأسد يفاجئ الجميع ويتهم ثلاث دول بالوقوف وراء هجمات البادية
  قراءة
الدرر الشامية:

فاجأ نظام الأسد الجميع بإعلانه عن أسماء ثلاث دول ضالعة بالهجمات على قوات جيشه في البادية السورية، والتي أودت بعشرات القتلى والجرحى. ونقلت وكالة "سانا" الموالية عن مسؤول في وزارة خارجية نظام الأسد أن منفذي هجمات وادي العذيب بحماة وكباجب في ريف دير الزور تابعين لإسرائيل، وتدعمهم الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا. وزعم المصدر أن قوات الأسد ومن ورائها الشعب السوري هم أشد عزيمة وقوة في التصدي للحرب على البلاد بكافة أشكالها. وأدان المسؤول الهجمات التي تعرضت لها قوافل قوات النظام على طريق دير الزور - تدمر، وعلى طريق أثريا - خناصر، والتي تسببت بخسائر بشرية كبيرة. وتداولت وسائل إعلام موالية صوراً لصهاريج وقود وحافلة كبيرة، تعرضت، أمس الإثنين، لهجوم يعتقد وقوف تنظيم الدولة وراءه، أدى لمقتل تسعة عناصر من قوات النظام وجرح آخرين، بالإضافة لخسائر مادية كبيرة. سبقها بأيام هجوم آخر تعرضت له تلك القوات في منطقة كباجب، على الطريق الواصل بين محافظة دير الزور ومدينة تدمر، أدى لمقتل 35 عنصراً وإصابة آخرين. ويتعمد نظام الأسد، منذ بداية انطلاق الثورة السورية عام 2011، على كيل الاتهامات داخلياً وخارجياً، فتارة يزعم أن هناك حرب كونية ضده تدعمها أمريكا والغرب وإسرائيل، وتارة أخرى يتهم تركيا بدعم الفصائل الثورية التي لا يتوقف عن اتهامها بالإرهاب والتبعية للخارج، متناسياً أن استنجاده بالخارج هو من أنقذ نظامه من السقوط.












تعليقات