شبكات الدعارة تغزو مناطق الأسد.. تفاصيل شبكة جديدة في اللاذقية تديرها تسع نساء

شبكات الدعارة تغزو مناطق الأسد.. تفاصيل شبكة جديدة في اللاذقية تديرها تسع نساء
  قراءة
الدرر الشامية:

ذكرت صفحات موالية لنظام الأسد على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن عملية سرقة أجهزة خليوية قادت لشبكة دعارة في اللاذقية؛ مؤلفة من تسع نساء، بينهن طفلة قاصر، في وقت أصبحت فيه تلك الظاهرة مألوفة في مناطق الأسد.

وأضافت أن الشبكة تتخذ من محلة الشاطئ بمدينة اللاذقية مكانًا لاصطياد زبائنها، لممارسة الدعارة السرية مقابل المنفعة المادية. وأوضحت المصادر أن امرأتان منهما تدعوان (روحية وثناء) مهمتهما تسهيل الدعارة للفتاة القاصر ولبقية النساء.

وأشارت المصادر إلى أن شرطة الحي عثرت على كمية من مادة الحشيش المخدر بحوذة إحداهن.       وتوصلت الشرطة لتلك الشبكة عن طريق اعتقال شخص بتهمة سرقة هاتف خليوي، وأقر السارق على شريك آخر، ليتبين لاحقًا أن كلاهما يمتهن سرقة الجوالات لبيعها وصرف ثمنها في وكر الدعارة المذكور، بحسب وزارة داخلية النظام.

وقبل أيام، ضجت العاصمة دمشق بقضية العروسين اللذين يديران شبكة دعارة بعد أن أقنعا جيرانهما أنهما تزوجا منذ فترة قريبة، وهو ما لم يحصل، حيث كان الرجل يسكن مع تلك المرأة ويؤمن لها الزبائن.

يذكر أن العديد من المناطق السورية الخاضعة لسيطرة الأسد أصبحت بؤرًا للاتجار بالبشر وفتح بيوت الدعارة، إذ أن سلطات النظام أصبحت تتغاضى عن تلك الفظائع التي باتت تكثر في الأماكن التي تتواجد فيها الميليشيات الإيرانية.












تعليقات