أشهر أميران من "آل سعود" يدخلان على "خط النار" في قضية لجين الهذلول

أشهر أميران من "آل سعود" يدخلان على "خط النار" في قضية لجين الهذلول
  قراءة
الدرر الشامية:

دخل أشهر أميران من الأسرة الحاكمة في السعودية "آل سعود" على خط النار بشأن قضية المدانة السعودية لجين الهذلول، وذلك بعد تدخلات فرنسية في القضية.

وجاءت البداية بخبر أوردته وكالة "فرانس برس" على لسان وزارة الخارجية الفرنسية، والتي تطالب الحكومة السعودية بالإفراج عن السجينة لجين الهذلول.

وردَّ الأمير عبد الرحمن بن مساعد آل سعود في تغريدة على "الخارجية الفرنسية"، بقوله: "أطالب فرنسا بالإفراج السريع عمّن حكم عليهم بـ 3 سنوات سجن من السترات الصفر".

من جانبه، كتب الأمير سطام بن خالد آل سعود على حسابه: "دولة فرنسا تصدع رؤوسنا بالحديث عن الحقوق والحريات لكنها ترمي كل هذه الأحاديث إلى سلة المهملات عندما يخرج بعض الفرنسين إلى الشارع".

وأضاف سطام آل سعود: "قمة التناقض والكذب والمتاجرة وبناء على ذلك يحق لنا أن نطالبكم بإطلاق سراح 2000 شخص تم سجنهم بسبب خروجهم للمظاهرات التي تدافعون عنها في الدول العربية".

وكانت "المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض" أدانت "الهذلول" بثبوت تورطها في عدد من النشاطات المجرّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، وقضت بسجنه مدة 5 سنوات و8 أشهر.












تعليقات