إعلامي بارز يحرج وزير الشؤون الخارجية الإماراتي بصور جنسية فاضحة

إعلامي بارز يرسل صور جنسية فاضحة إلى وزير إماراتي
الدرر الشامية:

أرسل إعلامي بارز صورًا جنسيةً فاضحةً، إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش.

وقال الإعلامي الفلسطيني جمال ريان، المذيع البارز بقناة "الجزيرة" في تغريدة عبر حسابه "تويتر": " أنّه تم إرسال الصور الجنسية المفبركة له ولوالده ووالدته، وقائمة موثقة بعشرات أرقام الهواتف الإماراتية التي اخترقت هاتفه وأرسلت له الصور، إلى "قرقاش" بعد أن فتح له الخاص".

وكان "ريان" رد على تغريدة لـ"قرقاش" اتهم فيها الإعلام القطري بأنه السبب في تقويض جهود حل الأزمة الخليجية، واصفًا إياه بالظاهرة "الغريبة".

وقال "قرقاش" في تغريدته: إن "الأجواء السياسية والاجتماعية في الخليج العربي تتطلع إلى إنهاء أزمة قطر، وتبحث عن الوسيلة الأمثل لضمان التزام الدوحة بأي اتفاق يحمل في ثناياه الخير للمنطقة، أما المنصات الإعلامية القطرية فتبدو مصممة على تقويض أي اتفاق.. ظاهرة غريبة وصعبة التفسير".

وردًّا على تغريدته، قال جمال ريان: "وماذا عن المنصات التجسسية الإماراتية على هواتف الإعلاميين في قناة الجزيرة".

وتابع: "افتح لي الخاص يا معالي الوزير. وسوف أرسل لك الصور الجنسية المفبركة لي ولوالدي ولوالدتي الموثقة بأرقام هواتف إماراتية والتي لم تتوقف عن اختراق هاتفي".

وكان جمال ريان أعلن في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي عن تعرضه إلى تهديدات وابتزاز من طرف حسابات وأرقام هواتف مجهولة، تقوم بإرسال صور جنسية مفبركة له، للتهديد بفضحه إذا لم يتوقف عن انتقاد دولتهم الخليجية.

والاثنين الماضي، كشف برنامج "ما خفي أعظم" الذي يبث على قناة "الجزيرة"، عن عمليات اختراق أجهزة هواتف إعلاميين ونشطاء عرب، قامت به الإمارات، للتجسس عليهم من خلال ثغرات اختراق إلكترونية متطورة.

وقال البرنامج إن الفيلم التحقيقي الذي يحمل عنوان "شركاء التجسس"، تمكن من الوصول إلى أدلة وتفاصيل حصرية تتعلق بعمليات اختراق الهواتف المختلفة للتجسس على مستخدميها، والآليات المتطورة لذلك والدول المتورطة في سوق التجسس والاختراق.

وأشار إلى أنه تتبع عملية الاختراق بالتعاون مع مختبر كندي، والذي كشف عن تجسس على 36 هاتفًا لصحفيين بقناة "الجزيرة"، إضافة إلى أحد فريق البرنامج التحقيقي.

وأوضح أن التجسس على عضو فريق البرنامج جاء عقب إجراء اتصالات من الهاتف مع جهات رسمية إماراتية؛ لإعطائها حق الرد على تحقيق سابق.