بعد تدخل الأمير محمد بن سلمان.. تحول مفاجئ في موقف الإمارات بشأن المصالحة مع قطر

بعد تدخل الأمير محمد بن سلمان.. تحول مفاجئ في موقف الإمارات بشأن المصالحة مع قطر
  قراءة
الدرر الشامية:

تراجع وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش عن موقفه بشأن المصالحة مع قطر بعد تدخل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على خط الأزمة.

وقال قرقاش، في تغريدة له، أمس الأربعاء: "نتطلع إلى قمة ناجحة في الرياض نبدأ معها مرحلة تعزيز الحوار الخليجي".

وأوضح قائلًا: إن "إدارة المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا الملف موضع ثقة وتفاؤل، ومن الرياض عاصمة القرار الخليجي نخطو بمشيئة الله خطوات تعزيز الحوار الخليجي تجاه المستقبل".

وكان الديوان الملكي السعودي أصدر مؤخرًا أمرًا عاجلًا وسريًا إلى كافة الجهات في المملكة بوقف الهجوم الإعلامي على قطر، وذلك مع قرب حل الأزمة الخليجية.

وفي المقابل، اتخذت دولة الإمارات اتجاه عكس السير، وواصلت الهجوم الشرس على دولة قطر، وبث تقارير تشكك في نجاح حل الخلافات الخليجية وإنهاء الأزمة.

واتهم "قرقاش" في تغريدة نشرها على موقع "تويتر" الثلاثاء الإعلام القطري السبب في تقويض جهود حل الأزمة الخليجية واصفًا إياه بالظاهرة "الغريبة".

وقال المسؤول الإماراتي: إن "الأجواء السياسية والاجتماعية في الخليج العربي تتطلع إلى إنهاء أزمة قطر وتبحث عن الوسيلة الأمثل لضمان التزام الدوحة بأي اتفاق يحمل في ثناياه الخير للمنطقة".

وختم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي بقوله: "أما المنصات الإعلامية القطرية فتبدو مصممة على تقويض أي اتفاق.. ظاهرة غريبة وصعبة التفسير".

ويذكر أن موقع "تاكتيكال ريبورت" الاستخباري كشف عن عقد اجتماع سري بين الأمير "محمد بن سلمان" وولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" الأسبوع الماضي في مدينة نيوم على ساحل البحر الأحمر، بشأن المصالحة الخليجية.

ونقل الموقع الاستخباري عن مصادر سعودية وصفها بالمطلعة أن الأمير محمد بن سلمان توصل مع "بن زايد" إلى اتفاق مبدئي بشأن المصالحة الخليجية خلال الاجتماع غير المعلن.

وأضافت أن "بن زايد" وافق على سحب تحفظاته في هذا الصدد، وطمأن "بن سلمان" بأنه لن يسعى إلى عرقلة جهود المصالحة ما دام العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبد العزيز" يرغب في حل الأزمة الخليجية، وفقًا لموقع "الخليج الجديد".

ومن المقرر أن تعقد القمة الخليجية الـ41 في السعودية، في 5 يناير المقبل، وسيكون المؤشر الحقيقي للمصالحة الخليجية مستوى التمثيل القطري، وفق محللين.

وكثفت الكويت من دور الوساطة لمحاولة حل الخلاف، بعد إعلان الإدارة الأمريكية دعمها الكامل للأمر، وأسفرت الجهود عن تقريب وجهات النظر بين السعودية وقطر؛ حيث تبادل مسؤولو البلدين الرسائل الإيجابية.












تعليقات