الأمير محمد بن سلمان يوجه ضربة قوية لخطط "بن زايد" لإفشال المصالحة الخليجية

الأمير محمد بن سلمان يوجه ضربة قوية لخطط "بن زايد" لإفشال المصالحة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مصدر مقرّب من الحكومة السعودية عن قرار حاسم من الأمير محمد بن سلمان والقيادة في المملكة، تجاه تعنت ولي عهد أبو ظبي بشأن المصالحة مع قطر.

وذكر المصدر السعودي لوكالة الصحافة الفرنسية أن دولة الإمارات تسعى لإفشال الجهود الحالية لإيجاد حل للأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات.

وأكد المصدر أن السعودية "لا يمكن أن تسمح للغضب الإماراتي بإبقاء هذه النار مشتعلة“، موضحًا أن "الوقت حان لإنهاء هذه الأزمة".

وبحسب المصدر ذاته، فإن المملكة مستعدة لتقديم تنازلات عبر فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، في حال توقّفت الدوحة "عن تمويل معارضيها السياسيين وكبحت جماح وسائل الإعلام التابعة لها".

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن "السعودية تدفع باتجاه ذلك، والسعودية تملك المفتاح الرئيسي وهو المجال الجوي".

ويأتي هذا في وقت تستعد فيه دول الخليج لإعلان المصالحة في القمة القادمة والتي من المقرر أن تعقد في الرياض في يناير المقبل.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أكد السبت، الماضي في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن تحقيق اختراق لحل الأزمة الخليجية بات وشيكًا.

وبحسب دبلوماسي غربي في الخليج، فإن الوسطاء من الكويت يدفعون باتجاه إقناع القادة الثلاثة الرئيسيين: ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ، وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد.

وأوضح أنه سيتعين على القادة الثلاثة "الموافقة"، موضحًا أنه على الرغم من معارضة الإمارات، فإن ولي عهد أبو ظبي "منخرط بشكل وثيق" في العملية.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت قبل أيام عن زيارة سرية قام بها محمد بن زايد إلى السعودية التقى خلالها الأمير محمد بن سلمان كان هدفها إفشال المصالحة الخليجية.

ويذكر أن الإمارات تأخرت 4 أيام كاملة قبل ترحيبها ببيان الكويت، والذي أعلن مباحثات مثمرة لحل الأزمة الخليجية.

ويجمع مراقبون على أن دولة الإمارات شكلت حجر الزاوية في إشعال فتيل الأزمة الخليجية وتصعيدها على مدار الثلاثة أعوام الماضية وإفشال جهود التوصل إلى حل لها.

وأعلنت الخارجية الكويتية في بيان متلفز، الجمعة الماضي، إجراء "مفاوضات مثمرة" ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، لقي ترحيبًا قطريًا وسعوديًا ومن أمانة مجلس التعاون الخليجي.

ومن جانبه، أعرب أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح عن سعادته باتفاق "حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

جدير بالذكر أن دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت إجراءات على دولة قطر، منذ يونيو/حزيران 2017؛ بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، التي أكدت مرارًا أن الهدف منها؛ التأثير على قرارها السيادي وقرارها المستقل.












تعليقات