بعد قرار قطر.. واشنطن توجه رسالة حاسمة لدول الحصار

 بعد قرار قطر.. واشنطن توجه رسالة حاسمة لدول الحصار بشأن الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه مساعد وزير الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، رسالة حاسمة لدول الخليج بشأن الأزمة مع قطر.

وقال "شينكر" في إيجاز صحافي إن "الخلاف الخليجي لا يخدم أي طرف باستثناء إيران".

وشدد المسؤول الأمريكي على أن "حل الخلاف الخليجي يشكل أولوية، وأن الحوارات الإستراتيجية مع الشركاء والحلفاء فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية معهم".

وكانت مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد بن سيف، أعلنت الأربعاء  الماضي عن ترحيب بلادها بالمبادرة الأممية لخفض التصعيد وتسوية الخلافات في منطقة الخليج، وذلك حسب وكالة الأنباء القطرية.

وأوضحت "آل ثاني" أن "حل الخلافات عبر الحوار هو جوهر نهج وسياسة قطر في التعامل مع الأزمة الخليجية".

وفي سياق متصل، قالت مساعد وزير الخارجية القطرية، المتحدثة باسم الوزارة "لولوة الخاطر" إن حل الأزمة الخليجية، التي اندلعت في يونيو/حزيران 2017، "بات يلوح في الأفق"، لكنه "سيأخذ وقتًا وسيتم بالتدريج".

جاء ذلك في تصريحات لمساعدة وزير الخارجية القطري خلال محاضرة عقدها، أمس الأربعاء "معهد "الشرق الأوسط" في جامعة سنغافورة الوطنية.

وقالت "الخاطر": "البعض اعتقد أنّ قطر ستستسلم في غضون أسابيع من الحصار، وهو الأمر الذي لم يحدث"، وأضافت: "يمكن أن تكون نهاية الحصار تلوح في الأفق، لكن الأمر سيستغرق وقتًا، وسيكون الحل تدريجيًا".

وكان مستشار الرئيس الأمريكي وصهره "جاريد كوشنر" قاد مشاورات بقطر، في 2 سبتمبر/أيلول الماضي، والتقى أمير البلاد "تميم بن حمد آل ثاني"، وصرح لدى وصوله إلى الدوحة بأن "القادة الخليجيين يرون أن الأزمة الخليجية طالت أكثر مما ينبغي"، ما قدره مراقبون مؤشرًا على تحرك أمريكي جاد باتجاه حلحلة الأزمة.

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مرارًا واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.












تعليقات