الصراع يتصاعد على حدود سلطنة عمان.. وتحرك عاجل من السلطان هيثم لمواجهة السعودية

الصراع يتصاعد على حدود سلطنة عمان وتحرك عاجل من السلطان هيثم لمواجهة السعودية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف موقع "إنتلجنس أونلاين" الاستخباراتي عن تحركات مهمة من سلطان عمان هيثم بن طارق لمواجهة التواجد العسكري السعودي في المناطق الحدودية.

وذكر موقع "إنتلجنس أونلاين" أن سلطان عمان التقى عددًا من شيوخ ولاية ظفار في 15 سبتمبر/أيلول/ الماضي في أول لقاء حي ومباشر منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد في يناير/كانون الثاني/ الماضي.

وبحسب الموقع الاستخباراتي، فإن سلطان عمان قدم تطمينات للحضور بشأن مخاوفهم من الأوضاع في محافظة المهرة (اليمنية) الحدودية المجاورة لهم والتي ينتشر فيها حوالي 6 ألاف جندي سعودي.

ووفق "إنتلجنس أونلاين" فقد أثار تواجد الجنود السعوديين في المهرة -لمنع انتقال الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين، خاصة عبر عمان- مخاوف محلية في ظفار من فقدان مسقط سيطرتها على المحافظة اليمنية.

ووافق السلطان هيثم بن طارق فى اجتماع مغلق مع شيوخ ولاية ظفار على إعادة تأكيد نفوذ السلطنة في المنطقة.

ويشار إلى أن السعودية تعمل بشكل حثيث خلال السنوات الماضية على فرض سيطرتها وإدارتها على محافظة المهرة شرق اليمن، ومع الصراع الدائر بين السعودية ورجال القبائل في المهرة، الذين تربطهم بسلطنة عُمان علاقة قديمة، فإن الرياض لجأت مؤخرًا إلى السيطرة على منفذ "شحن" الحدودي مع السلطنة.

وتعتبر محافظة المهرة إحدى كبرى المحافظات اليمنية، والأكثر حيوية فيها، ومنذ بداية الحرب تحاول الرياض وأبوظبي السيطرة على موانئها وبناء قنوات نفطية عبرها، كبديل عن مضيق هرمز، فيما يصف السكان وسلطنة عُمان هذه التحركات بـ"الاحتلال الجديد".

ووفق مراقبون فإن وجود منفذ للسعودية على بحر العرب كان بمثابة حلم تاريخي لطالما راود المملكة لكنها فشلت على مدار سنوات أن تجعله أمرًا واقعًا لأسباب متنوعة.

وآثارت التحركات السعودية الإماراتية المشبوهة في تلك المحافظة الحدودية المستقرة منذ اندلاع الأزمة اليمنية حفيظة مسقط التي ترى في ذلك فتحًا لنافذة نحو إحداث القلاقل وتصدير الأزمات للداخل العُماني.












تعليقات