الملك سلمان يطيح بنجله من الإشراف على ملفات سياسية حساسة

 الملك سلمان يطيح بنجله من الإشراف على ملفات سياسية حساسة
  قراءة
الدرر الشامية:

أطاح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بنجله وولي عهده "الأمير محمد" من الإشراف على ملفات سياسية حساسة.

وذكر موقع "تاكتيكال ريبورت" الأمريكي الاستخباري، أن "الملك سلمان" أعاد توزيع ملفات الحكم مع "الأمير محمد"، بحيث يكون هو مسؤولًا بشكل مباشر عن عدة ملفات إقليمية استراتيجية، منها: تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وعلاقات المملكة مع إيران، والأزمة الخليجية، ومساعي التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن.

على أن يتولى ولي العهد السعودي مباشرة مسؤولية الاستثمارات المالية والاقتصادية والسياحية، وكذلك الملفات المتعلقة بالشؤون العسكرية والصناعات الدفاعية وصفقات الأسلحة وأمن الخليج، والإشراف المباشر على جميع الأمور المتعلقة بالحرب ضد الحوثيين في اليمن.

وفي هذا الإطار، أبلغ العاهل السعودي وزير خارجيته، الأمير فيصل بن فرحان، بأن جميع الاتصالات المتعلقة بالملفات سالفة الذكر، وخاصة التطبيع مع إسرائيل، يجب أن تحال مباشرة إلى الديوان الملكي، بما في ذلك اتصالات الوزير مع المسؤولين الأمريكيين بهذا الشأن.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية كشفت في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، عن وجود خلافات حادة تعصف بالأسرة الحاكمة في السعودية، حول مسألة التطبيع مع إسرائيل.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن الملك "سلمان" يعارض التطبيع مع إسرائيل في الوقت الحالي، بينما نجله الأمير "محمد" أعرب عن رغبته في انفتاح غير عادي تجاه دولة الاحتلال.

وأضافت الصحيفة أن الملك "سلمان" تفاجأ باتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الشهر الماضي وشعر بالذهول، لا سيما أن الإماراتيين لم يضغطوا على الإسرائيليين لمنح الفلسطينيين أية حقوق.

وأوضحت الصحيفة أن "الملك سلمان لطالما أيد لسنوات عديدة، مقاطعة إسرائيل والمطالبة بدولة فلسطينية مستقلة، إلا أن (ابن سلمان) يريد إقامة علاقات تجارية مع إسرائيل، وإنشاء جبهة موحدة ضد إيران، وتجاوز الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لأنه نزاع صعب".

ورغم تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال السعودية متمسكة بموقفها التي تصفه بـ"الثابت" تجاه الصراع، إذ تضع شرط حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية من أجل تطبيع العلاقات مع الجانب الإسرائيلي.












تعليقات