في تطورلافت.. تركيا توجه ضربة قوية للإمارات بدعم من "السيسي"

مخطط إماراتي لعرقلة مفاوضات بين تركيا ومصر بشأن شرق المتوسط
  قراءة
الدرر الشامية:

وجهت تركيا ضربة قوية لمخطط الإمارات لعرقلة أي تقارب بين تركيا ومصر بشأن شرق المتوسط.

وذكرت صحيفة "حرييت" أن الإمارات دخلت على خط أزمة شرق المتوسط وطلبت من مصر عدم عقد مباحثات مع أنقرة والوقوف إلى جانب اليونان ضدها مقابل دعم مالي لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضحت الصحيفة أن اليونان تحاول استغلال القاهرة في التوتر الجاري في شرق المتوسط وتسعى لجرها إلى جانبها عبر مناهضة تركيا رغم عدم وجود قواسم مشتركة بينهما بدعم من الإمارات.

وأضافت الصحيفة أن تركيا إدراكا لهذا الوضع، بدأت بالدبلوماسية من خلف الأبواب التي بدأتها منذ بعض الوقت مع مصر، مؤكدة أن المباحثات بين البلدين تجري على مستوى عال بين الأجهزة الاستخباراتية، وفقا لما ترجمه موقع "عربي21".

وكشفت الصحيفة أن العرض المقدم من أنقرة للقاهرة، يعطي الأخيرة مساحة بحرية بحجم ثلاث جزر قبرصية.

وأوضحت، أن أنقرة أبلغت القاهرة: "إذا اتفقت معنا بشأن الولايات البحرية، فسوف تضيف مساحة بحجم ثلاث جزر قبرصية إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لك، وأن من مصلحة مصر الاتفاق مع تركيا".

ولفتت إلى أنه "على الرغم من المحاولات الإماراتية لعرقلة المحادثات بين أنقرة والقاهرة، وابتزاز الأخيرة بالمال، لكن الدبلوماسية من خلف الأبواب بين مصر وتركيا مازالت قائمة".

وفي وقت سابق اليوم قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إن أنقرة لديها تواصل مخابراتي مع القاهرة بشأن الأمور المعلقة، مضيفا: "لا مشكلة لدينا في ذلك".

وأوضح "أردوغان" في تصريح متلفز أن "اتفاقية أثينا والقاهرة أزعجتنا في أنقرة، وعلى مصر مراجعتها إذا رغبت في اتفاق آخر معنا".

وكانت مصادر مطلعة قالت إن وفدا تركيا رفيع المستوى، التقى مسؤولين مصريين، بمقر وزارة الخارجية المصرية، وسط القاهرة، أغسطس/آب الماضي.

وضم الوفد التركي 17 دبلوماسيا ومسؤولا أمنيا وعسكريا، بينهم قيادات في جهاز الاستخبارات التركية، بحسب موقع "الخليج الجديد".

ومن الجانب المصري، شارك نائب رئيس جهاز المخابرات العامة، وقيادات أمنية، في المحادثات التي جرت وسط تكتم وسرية شديدين.

وتشهد العلاقات المصرية التركية توترًا منذ انقلاب وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في 2013.












تعليقات