"أردوغان" يحسم الجدل بشأن عودة العلاقات مع نظام السيسي

أردوغان يحسم الجدل بشأن عودة العلاقات مع نظام السيسي
  قراءة
الدرر الشامية:

حسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، الجدل بشأن عودة العلاقات مع نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة.

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن بلاده منزعجة من قرار فائز السراج، التنحي عن رئاسة حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًّا، بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.

وقال "أردوغان" خلال حديثه للصحفيين بعد صلاة الجمعة في إسطنبول: "لا مانع لدينا في الحوار مع مصر"، وفقًا لوكالة "رويترز".

وأضاف: إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أكد أمس أن مصر احترمت حقوق تركيا في اتفاق القاهرة مع اليونان وقبرص بشأن مناطق الصلاحية البحرية، رغم أن العلاقات السياسية ليست جيدة بين القاهرة وأنقرة. 

وقال جاويش أوغلو، حول وضع العلاقات الحالية بين تركيا ومصر إنه "لا توجد محادثات مع مصر، فقط مباحثات على مستوى الاستخبارات"، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول".

وسبق أن نفى ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، صحة التقارير الأخيرة التي تحدثت عن عودة العلاقات الكاملة والطبيعية بين أنقرة والقاهرة، مؤكدا أنه لا يمكن القول إن هناك تقاربًا ملموسًا بين مصر وتركيا في الوقت الحالي.

وأضاف "أقطاي": "لكن هناك علاقات متبادلة بين الدولتين، وهذه العلاقات لم تنقطع، ولا بد أن يكون هناك اتصال وتواصل مستمر بينهما، وأعتقد أن كلا الطرفين مهتمان بهذا المستوى من العلاقات".

وتشهد العلاقات المصرية التركية توترًا منذ انقلاب السيسي على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في 2013.












تعليقات