تصريحات أمريكية جديدة بشأن الأزمة الخليجية.. ما علاقة إسرائيل؟

تصريحات أمريكية جديدة بشأن الأزمة الخليجية..ما علاقة إسرائيل؟
  قراءة
الدرر الشامية:

أدلى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج العربي، تيموثي لندركينغ، الخميس، بتصريحات جديدة بشأن الأزمة الخليجية وربط بينها وبين التطبيع مع إسرائيل.

واعتبر لندركينغ، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، إن هذا الأسبوع كان "أسبوعًا تاريخيًا" مع انضمام البحرين للإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتوقيع الدول الثلاث للاتفاقيات بينهم في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف: "نحن لم نضغط على أي دولة للتطبيع مع إسرائيل بل يفعلون ذلك من أجل مصلحتهم، ونتوقع أن تنضم دول أخرى".

وعن جهود حل الأزمة الخليجية رأى المسؤول الأمريكي أنه إذا كانت دول الخليج يمكنها تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فيمكنها أيضا تطبيع العلاقات بين بعضها البعض.

وقال لندركينغ: "نحن نعمل على حل المشكلة منذ يونيو/حزيران 2017 والمفاوضات مستمرة.. ومؤخرًا كنا مهتمين جدًا بفتح المجال الجوي بينهم للطائرات حتى لا تطير فوق إيران، لأننا لا تريد أن تذهب الأموال للخزينة الإيرانية".

وأضاف: "مستمرون بعملنا لإصلاح الخلافات بفاعلية... وإذا كان من الممكن للبلدان تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، يمكنهم تطبيع العلاقات مع بعضهم".

وتابع بالقول: "لن نتمكن من فرض حل، ولكن نريد منهم التوصل إلى توافق... وممتنون جدًا للدور الكويتي في الوساطة ويجب أن يجلسوا سويا ويتحدثوا سويا".

وأشار "لندركينغ" إلى أنه يمكن حل أزمة قطر على مراحل، مضيفا: "نحن نهتم بالحل المرحلي وكنا نحاول الوصول إلى حل مرحلي ثم حل شامل"، وأوضح: "نحن مهتمون بالتجارة بين دول الخليج وفتح المجال الجوي والمعابر التجارية بينهم".

وتابع بالقول: "لا نظن أن جميع الفرقاء قد يجلسوا على طاولة المفاوضات في الوقت نفسه... ولكن يمكن أن تجلس بعض البلدان أولًا ثم تجلس جميع البلدان".

وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تحركاتها الدبلوماسية، وإجراء مشاورات مكثفة؛ في إطار محاولاتها لحل الازمة الخليجية.

وكان البيت الأبيض، كشف منتصف الأسبوع الماضي، عن إجراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصالًا بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، حثه خلاله على ضرورة التفاوض لحل الأزمة الخليجية.

وتقود  الكويت وساطة للحل وإنهاء الأزمة الخليجية لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون بسبب تمسك الإمارات والسعودية بمواقفهما.

ومنذ يونيو/حزيران /2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين العلاقات مع قطر، بداعي دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم دول الحصار بسعيها لفرض إرادتها على القرار الوطني القطري.












تعليقات