تطور خطير في القضية.. هل تُرَحِّلُ تركيا العميد المنشق أحمد رحال إلى "نظام الأسد"؟

تطور خطير في القضية.. هل ترحل تركيا العميد المنشق أحمد رحال إلى "نظام الأسد"؟
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت قضية الضابط السوري المنشق، العميد أحمد رحال، تطورات جديدة وسط مخاوف من إمكانية ترحيله من جانب تركيا إلى "نظام الأسد" أو إلى الفصائل التابعة لتركيا في الشمال السوري.

ونقل موقع "الحرة" عن عفاف شاكر، عقيلة الضابط الموقوف، قولها: إن "زوجها لم يعد بوارد ترحيله إلى الشمال السوري"، مؤكدةً أن خطر ترحيل زوجها لم يعد موجودًا بعد تدخل عدة أطراف فعالة في قضيته.

وأضافت "شاكر": أن "اعتقاله جاء لأسباب سياسية بناء على طلب من جهات أمنية تركية بسبب بعض التصريحات الإعلامية التي "لم ترق على ما يبدو لبعض جهات الحكم في تركيا".

ولفتت زوجة "رحال"، إلى أن "المحكمة القضائية رفضت إخلاء سبيل زوجها بحجة عدم الاختصاص، فيما تزال المحكمة الإدارية تنظر في طلب إطلاق سراحه".

وناشدت "شاكر" المنظمات الحقوقية والإنسانية مثل الصليب الأحمر الدولي أن ترسل مندوبين لزيارة أحمد رحال في مركز احتجازه للاطلاع على أوضاعه والاستماع إليه، موضحة أن طلب زيارته قد رفض أكثر من مرة.

وكانت وثيقة رسمية تركية أثبتت أن "رحال" معتقل بتهم لها علاقة بـ"المساس بالأمن القومي التركي"؛ حيث جاءت الوثيقة تحت ما يسمى بالكود G-82.

وتعد "G-82" علامة مميزة ومعتمدة في القضاء والأجهزة الأمنية والإدارية التركية، يشار من خلالها إلى أن القضية أو الشخص المعني بالرمز، هو موضوع تهديد للأمن القومي التركي.












تعليقات