بعد ساعات من توقيع اتفاق التطبيع.. نتنياهو يوجه صفعة جديدة لـ"ابن زايد"

 بعد ساعات من توقيع اتفاقية التطبيع.. نتنياهو يوجه صفعة جديدة لـ"ابن زايد"
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة جديدة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بعد ساعات من توقيع اتفاقية التطبيع مع الإمارات والبحرين أمس الثلاثاء.

وذكر موقع "i24" الإسرائيلي، أنه "بعد التوقيع على اتفاقيات التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل من جهة والإمارات العربية المتحدة والبحرين من جهة أخرى الليلة الماضية بالبيت الأبيض، طفت على السطح تساؤلات في إسرائيل حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد وعد ناخبيه به؛ وهو ضم مناطق في الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية".

ونفت شخصيات إسرائيلية رفيعة صباح اليوم ما روجه  ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أنهم قبلوا التوقيع على اتفاقية التطبيع مع الاحتلال، مقابل تراجع تل أبيب عن مخطط الضم.

وأوضح السفير الإسرائيلي لدى واشنطن ومندوبها الدائم في الأمم المتحدة، غلعاد أردان، أنه تحدث مع رئيس الوزراء نتنياهو، وأكد أن "مخطط الضم لم يحذف من جدول الأعمال الإسرائيلية، وستتم مناقشة الأمر بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية الوشيكة".

وفي حديثه عن خطة الضم الإسرائيلية على ضوء توقيع اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين، أوضح رئيس الكنيست الإسرائيلي، ياريف ليفين، أنه "لا يوجد أي تنازل عن خطة الضم، لكن إسرائيل لم تقم مرة واحدة، وعملية الضم لن تتم في يوم واحد، وسنبلغ ذلك".

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مفاجأة تتعلق بتجاهل اتفاقية التطبيع لمسألة الضم، قائلة إنه "لا ذكر للضم في اتفاقية التطبيع مع الإمارات"، والتي جرى التوقيع عليها الثلاثاء، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكشفت الصحيفة، أن "الاتفاق الذي يقع في تسع صفحات، يستهدف إقامة العلاقات ويعنى بإقامة السفارات، وبلورة التفاهمات المبدئية، وذكر فيه التطلع للوصول لحل الدولتين، ولكن لا ذكر للضم فيه".

والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقي التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبوساطة الرئيس دونالد ترامب.

وقوبل تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل بغضب شعبي واسع في الشارع العربي واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطيني.

وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع الاحتلال منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.












تعليقات