سلطنة عمان تناور عبر الإمارات والبحرين.. والسعودية المستهدف!

سلطنة عمان تناور عبر الإمارات والبحرين.. والسعودية المستهدف!
  قراءة
الدرر الشامية:

تسود حالة من الجدل والغموض والتساؤلات عن سبب تأييد سلطنة عمان لاتفاقيات التبطيع بين كيان الاحتلال الإسرائيلي والإمارات والبحرين، دون أن تبرم ذلك رسميًا.

وفسرَّ الأكاديمي العماني والباحث في العلاقات الدولية، عبدالله باعبود، في حديثٍ مع إذاعة "الوصال"، بأن سلطنة عمان تواجه ضغوطاً من أمريكا ودول الإقليم بإتجاه التطبيع مع إسرائيل.

وأضاف "باعبود": "ليست المشكلة في انضمام سلطنة عمان أو أي دولة أخرى لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وكل ما تحاول أمريكا وإسرائيل الحصول عليه هو الجائزة الكبرى المتمثل في انضمام المملكة العربية السعودية".

وتابع بقوله: "السعودية واضح جدًا أنها تدعم الأمر، وعُمان ستواجه ضغط شديد من الولايات المتحدة ودول الإقليم للتوقيع، إلا أنها صمدت وتقف مع إقامة الدولة الفلسطينية وحل الدولتين".

وأكمل "باعبود": "الناس لديهم مخاوف شديدة من أن تكون السلطنة هي الدولة التالية في التطبيع بيعد الإمارات والبحرين، وهم محقّون في ذلك؛ لأنهم جيل تربى على حب فلسطين، ولا يريدون لعمان أن تكون الدولة التي تفرّط بالحقوق الفلسطينية".

وختم المحلل بقوله: إن "المجتمع يتفهم الضغوطات على السلطنة، وربما  يكون ترحيب عُمان بتطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل جزء من المناورة السياسية، بمعنى “نحن لا نطبّع ولكننا لسنا ضدّه".












تعليقات