تصريحات صادمة لـ"بيدرسون" بشأن اجتماع اللجنة الدستورية القادم

تصريحات صادمة لـ"بيدرسون" بشأن اجتماع اللجنة الدستورية القادم
  قراءة
الدرر الشامية:

بعد انقطاع دام لستة أشهر بسبب فيروس كورونا، ستستأنف محادثات اللجنة الدستورية بين النظام من جهة والمعارضة السورية من جهة أخرى، في الـ 24 من الشهر الجاري.

وفي هذا الصدد، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "غير بيدرسن" أن استئناف المحادثات بين النظام والمعارضة في جنيف يوم الاثنين المقبل، لن يحقق تقدمًا جوهريًّا سريعًا.

وأضاف "بيدرسون" في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الألمانية: "يجب أن لا يتوقع أحد أن يسفر اجتماع اللجنة الدستورية عن معجزة أو انفراجة، إنما يتعلق الأمر ببدء عملية طويلة ومضنية"، معربًا عن أمله في أن يكون بداية لعملية طويلة الأجل.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الدستورية في جنيف بعد أيام، وذلك بعد انقطاع استمر لشهور نتيجة قيود السفر بسبب فيروس كورونا، ولصعوبة إجراء الاجتماعات عبر منصات الفيديو.

وفي تصريح لوكالة "الأناضول" أعرب "بيدرسون" عن ثقته بنجاح المعارضة والنظام عبر ممثليهما في المفاوضات.

وأوضح أنه تم تحضير اللقاءات بين الأطراف، مبديًا عدم اعتراضه على عقد لقاءات ثنائية في حال طلب الجانبان ذلك.

وقال إن هدفه الأساسي هو بناء الثقة بين الأطراف، وأنه على تواصل مستمر مع الطرفين المعارضة والنظام.

يشار إلى أن اللجنة الدستورية السورية هي هيئة مكونة من 150 عضوًا مقسمين بالتساوي بين المعارضة والنظام ومنظمات المجتمع المدني، وتسعى إلى إعادة صياغة دستور نظام الأسد، دون التطرق لمحاسبة المجرمين أو إخراج الإيرانيين والروس الذين استلموا زمام مؤسسات الدولة.












تعليقات