"بن زايد" يتحرش بالسلطان هيثم بن طارق باستخدام سلاح ولاية "مسندم"

"بن زايد" يتحرش بالسلطان هيثم بن طارق باستخدام سلاح ولاية "مسندم"
  قراءة
الدرر الشامية:

تحرش ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بسلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، بسلاح "ولاية مسندم" العمانية، الواقعة ضمن الحدود الإماراتية وترغب أبو ظبي في ضمها.

وأطلق "بن زايد" عبر مخابراته الذباب الإلكتروني للحديث عن السياحة في محافظة "مسندم" وأن مستقبلها واعد، ملمحين إلى أنها أقرب إلى الإمارات من سلطنة عمان.

وجاءت البداية بتغريدة من الكاتب السعودي خالد الزعتر، المقرّب من "بن زايد"؛ حيث عبَّر عن رغبته في زيارة محافظة "مسندم"، مبينًا أنها أقرب إلى الإمارات وسيزورها من هناك.

وجاءت تعليقات "الذباب الإماراتي" مساندة لتغريدة "الزعتر" باعتبار أن "مسندم" يجب أن تكون خاضعة للسيادة الإماراتية؛ الأمر الذي استفز العمانيين ووصفوه بالتحرش ونبش الخلافات مع السلطان هيثم بن طارق.

وكانت سلطنة عمان تعتبر الإمارات جزءًا من أراضيها قبل الثاني من ديسمبر (كانون الأول) عام 1971، ونتيجة للنزاعات التاريخية، ورغم دعم السلطان قابوس بن سعيد لإقامة دولة الإمارات، خلَّف الصراع على السيادة الإقليمية ندوبًا في جسد العلاقات بين البلدين.

اتسمت الفترة من عام 1971 إلى عام 1979 بتقلبات كبيرة في السياسات التي انتهجتها الجارتان، مع بعضهما البعض وكذلك مع أطراف ثالثة، فعلى سبيل المثال رفضت مسقط باستمرار، الحفاظ على علاقات دبلوماسية كاملة مع الإمارات العربية المتحدة ولم يكن لها سفير في أبو ظبي.

وفي 2017؛ عرض "متحف اللوفر الإماراتي" خريطة تظهر محافظة مسندم العمانية باعتبارها أرضًا تابعة لدولة الإمارات، ما أثار استياء شعبيًا في السلطنة.

لم تنتهِ الأزمة بتوضيح الإمارات أن الخطأ غير مقصود، وامتد اللغط حول مسندم، إلى الجنسية التي منحتها الإمارات لعدد من عمانيي مسندم، الذين يقيمون في إمارة رأس الخيمة المجاورة.











تعليقات