زواج المتعة يدق ناقوس الخطر مجددًا فى دير الزور

زواج المتعة يدق ناقوس الخطرمجددًا فى ديرالزور
  قراءة
الدرر الشامية:

انتشرت حالات زواج المتعة في دير الزور خلال الفترة الأخيرة، خاصة بين عناصر الميليشيات الموالية لإيران وقاداتهم من الطائفة الشيعية، الأمر الذى أصبح يدق ناقوس خطر حقيقى فى المجتمع السوري.

وأفادت مصادر محلية لـ"شبكة الدرر الشامية"، بأن زواج متعة عقد أمس في دير الزور بين عنصر تابع لميليشيا "لواء حيدريون" وفتاة لا يتجاوز عمرها 18 عامًا لمدة 5 شهور بقيمة 350 ألف ليرة سورية.

كما شهد حي الجبيلة في دير الزور، حادثة زواج أخرى من فتاة قاصر تدعى " فتون " عمرها في 15 سنة لأحد قياديي ميليشيا "لواء حيدرون" حيث سجل العقد لشهر واحد فقط مقابل 200 الف ليرة سورية.

يشار إلى أنّ عددًا من حالات زواج المتعة تمت مسبقًا في محافظة دير الزور لمقاتلين شيعة، من بينها عقد تم في 18 حزيران/يونيو الماضي، في بلدة حطلة بالريف الشمالي.

وأثارت هذه الحوادث الخوف بين أهالي المدينة من انتشار هذه الظاهرة التي تتنافى مع عاداتهم وتقاليدهم العشائرية في المنطقة وفي جميع المناطق السورية بشكل عام.

يذكر أنّ الميليشيات الإيرانية تبسط سيطرتها على مدينة البوكمال منذ أواخر عام 2017، وتولي اهتمامًا خاصًا للمدينة كما تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من المدنيين للدخول في المذهب الشيعي عبر الانتساب إلى الميليشيات أو اعتناق المذهب الشيعي من خلال إغرائهم بالأموال ومنحهم امتيازات عن المدنيين العاديين.











تعليقات