تصريحات قطرية نارية بعد زيارة "أردوغان" ولقائه بالأمير تميم بن حمد

تصريحات قطرية نارية بعد زيارة "أردوغان" ولقائه بالأمير تميم بن حمد
  قراءة
الدرر الشامية:

أطلق مسؤولون قطريون تصريحات نارية، بعد الزيارة التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى بلادهم ولقائه بأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": إن "العلاقات الإستراتيجية بين دولة قطر وجمهورية تركيا الشقيقة تتعزز يومًا بعد يوم لا سيما في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والطاقة والدفاع، وذلك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".

من جانبها، قالت لولوة الخاطر، مساعد وزير الخارجية القطري، أن "زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة قطر في هذا الوقت تأتي تأكيدًا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين".

ونقلت قناة "الجزيرة" عن "الخاطر"، أن "الزيارة (جرت الخميس) تأتي أيضًا استكمالًا للعرف القائم بين المسؤولين في الدولتين بزيارات متبادلة تستهدف بالدرجة الأولى الوقوف على أهم مجالات التعاون على كافة المستويات والصُعد لا سيما السياسية والاقتصادية منها، كما أنها متابعة للملفات المختلفة سواء الثنائية منها أو تلك المتعلقة بالمنطقة ككل".

وأكدت أن "هناك توافقًا كبيرًا في الرؤى بين قطر وتركيا، لا سيما أن كلا الدولتين تدعمان حكومة الوفاق الوطني (في ليبيا) وتدعمانها بشكل أساسي للمضي في المسار السياسي الذي يقوم على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما 2259 واتفاق الصخيرات".

وتابعت "خاطر": "إذا نظرنا إلى المشهد الليبي، من هذا المنظور هناك توافق كبير بين الدولتين وكلانا نستهدف بالدرجة الأولى مصلحة الشعب الليبي واستقرار ليبيا الذي يكون من خلال المسار السياسي، لكن ضمن الأطر المتعلقة بالشرعية الدولية ودعم حكومة الوفاق الوطني لبسط الاستقرار على كافة الأراضي الليبية".

وأجرى "أردوغان"، زيارة للدوحة التقى خلالها أمير قطر تميم بن حمد، ورافقه في زيارته إلى قطر، وزيرًا الخزانة والمالية براءت ألبيراق، والدفاع خلوصي أكار، كما رافقه رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون، والناطق باسم الرئاسة إبراهيم كالن، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان.











تعليقات